تشهد دائرة تارودانت الشمالية حالة من الترقب والحذر مع تواصل عمليات فرز الأصوات وتجميع المحاضر، حيث تتجه الأنظار نحو حسم المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة التي شهدت تنافساً انتخابياً محتدماً بين أسماء ولوائح حزبيّة بارزة.

إ. لكبيش / Le12.ma

​وتفيد المعطيات الأولية المتداولة بحلول الساعات الأخيرة بتقدم لحسن السعدي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، بعد حصوله على أكثر من 16 ألف صوت، متبوعاً بحزب الاستقلال الذي تجاوز حاجز 12 ألف صوت، بينما تشير التقارير ذاتها إلى حلول حزب الأصالة والمعاصرة ثالثاً بأزيد من 8 آلاف صوت.

​وتظل هذه المؤشرات الرقمية في صيغتها الأولية وغير الرسمية، إذ لا يمكن اعتمادها لحسم الترتيب النهائي أو إعلان الفائزين رسمياً إلا بعد استكمال فرز كافة مكاتب التصويت وتجميع المحاضر التنظيمية واعتمادها من الجهات المختصة.

​ويعكس هذا التنافس المحموم الأهمية السياسية والإعلامية الخاصة التي حظيت بها دائرة تارودانت الشمالية طيلة أيام الحملة الانتخابية، والتي صُنفت كإحدى أكثر الدوائر سخونة بالنظر إلى ثقل الأسماء المرشحة وقوة الحضور الحزبي فيها.

​ورغم أن المشهد الحالي يمنح الأفضلية للائحة الأحرار يليه حزب الاستقلال مع استمرار الأصالة والمعاصرة في دائرة المنافسة، فإن الترقب يبدو سيد المشهد في انتظار نتائج المكاتب المتبقية، والتي قد تحافظ على المشهد الحالي أو تحدث مفاجآت وتغيرات في الترتيب النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *