أعلن نادي الرجاء الرياضي رسميًا عن انتقال جناحه الأيمن، بلال ولد الشيخ، إلى صفوف ناديه السابق “إف سي فوليندام” الهولندي، على سبيل الإعارة، وذلك إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الجاري.
وتأتي هذه الخطوة لتمكين اللاعب من استعادة تنافسيته في بيئة مألوفة، بعد فترة “متواضعة” لم تُكلَّل بالنجاح المرجو داخل القلعة الخضراء.
*أرقام “صادمة” عجّلت بالرحيل
ورغم الآمال العريضة التي رافقت التوقيع معه في يوليو 2025، بموجب عقد يمتد لموسمين، إلا أن الحصيلة الرقمية للاعب خيّبت التوقعات، فخلال مقامه مع “النسور”، لم يظهر ولد الشيخ إلا في 7 مباريات فقط ضمن منافسات الدوري الاحترافي، مسجلًا مجموع دقائق لعب لم يتجاوز 383 دقيقة.
وعجز اللاعب عن تقديم الإضافة الهجومية المنتظرة، حيث سجلت إحصائياته “صفرًا” على مستوى الأهداف والتمريرات الحاسمة، وهو ما عجّل باتخاذ قرار رحيله المؤقت لتخفيف عبء تركيبته البشرية على الفريق.
*عقم هجومي وصعوبة في التأقلم
القراءة التقنية لمسار ولد الشيخ بقميص الرجاء كشفت عن صعوبة بالغة في الاندماج مع إيقاع “البطولة برو”.
فبعد مشاركات متباينة، كان أبرزها ظهوره في “الديربي” أمام الوداد لمدة 62 دقيقة، وخوضه لمباراتين كاملتين (90 دقيقة) أمام المغرب الفاسي والدفاع الحسني الجديدي، تراجع منسوب حضوره بشكل ملحوظ، ليصل في آخر ظهور له إلى 45 دقيقة فقط أمام الكوكب المراكشي قبل استبداله.
هذا “العقم الهجومي” وغياب الفعالية، دفع الإدارة التقنية للرجاء لفتح باب العودة أمام اللاعب إلى الدوري الهولندي، مراهنةً على استرجاع بريقه في البيئة التي شهدت تألقه قبل المجيء إلى المغرب.
* رشيد زرقي
