رهانات جديدة لتعزيز مكانة الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني في المغرب، يرفعها عبد الجبار الرشيدي، عقب توليه مهامه الحكومية، واضعاً دعم الصانع التقليدي وتحسين أداء التعاونيات والمهنيين في صلب أولوياته.
وكالات
جرت، اليوم السبت بالرباط، مراسم تسليم السلط بين السيد عبد الجبار الرشيدي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وزيرا منتدبا لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، مكلفا بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، و السيد لحسن السعدي.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد الرشيدي عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية التي حظي بها من قبل جلالة الملك، مؤكدا عزمه على مواصلة الإصلاحات التي يشهدها القطاع، وإعطائها نفسا جديدا لتحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها الاهتمام بالصانع التقليدي والنهوض بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأكد أن هذا القطاع مهم وواعد بالنظر إلى مساهمته في الناتج الداخلي الخام الوطني، وحجم مساهمته في التشغيل (نحو مليونين و700 ألف صانع تقليدي)، فضلا عن عدد التعاونيات والعاملين في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأبرز السيد الرشيدي أن العمل سينصب على إطلاق سياسات عمومية يكون لها أثر إيجابي على حياة المهنيين والمقاولات والتعاونيات، بما يتيح الارتقاء بأدائها وعملها وإنتاجها، ويعود بالنفع على المواطنات والمواطنين وعلى الاقتصاد الوطني.
