بدائرة الحي الحسني، زكت قيادة «البام»صلاح الدين الشنقيطي من جديد، على حساب عبد القادر بودراع دون استحضار الحصيلة البرلمانية لكل مترشح كواحد من معايير الحسم، والمقارنة بين الفترة السابقة 2016-2021 وبين فترة 2021 و2006!!.

الدار البيضاء-نبيل بنعمر

غادر عبد القادر بودراع، أحد الوجوه البارزة في حزب الأصالة والمعاصرة بعمالة الحي الحسني، الحزب بشكل رسمي، بعدما وضع استقالته بالمقر المركزي للحزب بالرباط، وحصل على وصل بإيداعها، في خطوة تؤشر على نهاية مسار سياسي امتد منذ تأسيس “حركة لكل الديمقراطيين” ثم حزب الأصالة والمعاصرة.

وبحسب معطيات متداولة، حل بودراع، خلال الساعات الماضية، إلى الرباط خصيصا لاستكمال إجراءات الاستقالة، قبل أن يعود إلى الدار البيضاء لوضع اللمسات الأخيرة على المرحلة السياسية المقبلة، التي يرتقب أن يكشف عن تفاصيلها مباشرة بعد الاحتفالات الرسمية بعيد العرش وحفل الولاء.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الحسم في التزكية البرلمانية بدائرة الحي الحسني، حيث جرى تجديد الثقة في البرلماني صلاح الدين الشنقيطي لتمثيل الحزب، وهو القرار الذي يعني استبعاد بودراع من سباق الترشح باسم الأصالة والمعاصرة.

ويرى متابعون أن هذا الحسم لم يواكبه نقاش معلن حول الحصيلة البرلمانية للمرشحين أو مقارنة أدائهم خلال الولايات التشريعية السابقة.

وفي المقابل، تتداول الأوساط السياسية بالحي الحسني معطيات غير مؤكدة بشأن الوجهة السياسية المقبلة لعبد القادر بودراع، وسط حديث عن إمكانية التحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار أو حزب الاتحاد الدستوري، دون صدور أي إعلان رسمي يؤكد ذلك حتى الآن.

وتشير مصادر من داخل المشهد المحلي إلى أن استقالة بودراع قد لا تكون الأخيرة داخل الأصالة والمعاصرة بعمالة الحي الحسني، إذ تتحدث المعطيات نفسها عن احتمال تسجيل استقالات أو انسحابات أخرى في صفوف عدد من الأطر والمنتخبين خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الرسمية.

ويبقى إعلان بودراع عن وجهته السياسية الجديدة العامل الحاسم في تحديد ملامح التنافس الانتخابي المرتقب بدائرة الحي الحسني، وما إذا كانت هذه الاستقالة ستفتح الباب أمام إعادة ترتيب موازين القوى داخل المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *