يُرتقب أن تعرض الحكومة مساء اليوم الثلاثاء التحولات التي يعرفها القطاع السياحي بالمغرب، ومستجدات وضعية السياحة الداخلية وتعزيز الترويج للاستثمارات السياحية ببلادنا، وذلك في سياق الجلسة العامة المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين.
وتشكل السياحة الداخلية في المغرب ركيزة أساسية للقطاع، لكنها تواجه تحديات تتمثل أساسا في ارتفاع الأسعار في فترات الذروة ومحدودية بعض العروض البديلة، مما يدفع العديد من الأسر للبحث عن عروض سياحية منظمة أو التوجه نحو الوجهات الخارجية القريبة.
أما الوجهات الأكثر شعبية للسياح المغاربة ، فإن الوجهة المفضلة الأولى للعائلات تشمل مدن مثل تطوان، طنجة، مارتيل، المضيق، والعديد من الشواطئ الممتدة على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية.
كما تستقطب المدن الجبلية والطبيعية السياح الباحثين عن الهدوء والاستكشاف، وأبرزها مدينة إفران ، وشفشاون، ومنتزه أقشور، إضافة إلى المدن التاريخية والثقافية، على غرار مراكش و فاس، ومكناس، والصويرة. كما تشهد المناطق الصحراوية والواحات إقبالاً متزايداً في فصول معينة، مثل مرزوكة وزاكورة وورزازات.
وتُعد السياحة بالمغرب ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. وقد عززت المملكة مكانتها باستقبال أعداد قياسية من السياح تجاوزت 19.8 مليون زائر.
