تتجه الأنظار يوم الأحد المقبل صوب الملاعب الإفريقية، حيث يخوض ممثلا كرة القدم المغربية، الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي، مواجهتين حاسمتين ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، بشعار واحد: “تأمين عبور مبكر إلى الأدوار الإقصائية”.
الوداد في كينشاسا.. رحلة البحث عن العلامة الكاملة
ويدخل الوداد الرياضي اختباره أمام مضيفه مانييما يونيون الكونغولي وهو يتربع على عرش المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة في المباريات الثلاث الأولى.
ويسعى “الفريق الأحمر” إلى استثمار تفوقه المعنوي بعد حسم لقاء الذهاب بالدار البيضاء لصالحه (1-0)، مما يمنحه فرصة ذهبية لتوسيع الفارق وحسم التأهل حسابياً قبل جولتين من النهاية.
وقد تعززت القوة الضاربة للوداد بخبرات عالمية وازنة، يتقدمها النجم حكيم زياش، الذي دشن حضوره الإفريقي الرسمي بقميص “الواك” في الجولة الماضية، مما منح زخماً فنياً ومعنوياً لكتيبة المدرب محمد أمين بنهاشم التي أظهرت صلابة دفاعية وانضباطاً تكتيكياً لافتاً منذ انطلاق المنافسة.
أولمبيك آسفي.. “القرش” يتربص بصدارة اتحاد العاصمة
في المجموعة الأولى، يستعد أولمبيك آسفي لاستقبال فريق سان بيدرو الإيفواري، وفي جعبته 6 نقاط وضعت الفريق في مركز الوصافة. ويدخل “القرش المسفيوي” هذا اللقاء منتشياً بفوز ثمين حققه خارج الديار في الجولة السابقة (2-1)، مدركاً أن النقاط الثلاث في ملعب المسيرة ستكون مفتاح البقاء في سباق الصدارة مع المتزعم اتحاد العاصمة الجزائري (9 نقاط).
ويعول الفريق المسفيوي على تجانس مجموعته والروح القتالية للاعبيه تحت قيادة الإطار الوطني زكرياء عبوب، لتجاوز عقبة الخصم الإيفواري وتفادي أي تعثر قد يخلط أوراق المجموعة في المنعرج الأخير من دور المجموعات.
طموح مغربي متجدد.. السعي نحو الهيمنة القارية
وتجسد مشاركة الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي في هذه النسخة طموح الكرة المغربية في استعادة بريقها في كأس الكونفدرالية، والبحث عن لقب جديد يضاف إلى خزينة الأندية الوطنية.
فبينما يسعى الوداد لتأكيد قوته وتكريس تفوقه التاريخي، يطمح أولمبيك آسفي لكتابة فصل جديد في تاريخه من خلال بلوغ أدوار متقدمة وتحقيق تأهل تاريخي، مما يعكس النهضة التي تعيشها كرة القدم الوطنية على مستوى الأندية والقدرة على المنافسة بقوة في أصعب الملاعب الإفريقية.
* رشيد زرقي
