قدمت نبيلة ارميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، لمحة حول مجموعة من المشاريع الحضرية والإجراءات التي نفذتها جماعة المدينة، والتي أسهمت بشكل كبير في تحسين جودة الحياة وتغيير وجه العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وفي محور الاستدامة البيئية والحضرية، شددت العمدة على أهمية إعادة فتح المراحيض العمومية، مؤكدة أن هذا القرار، رغم بساطته الظاهرية، يتطلب شروطا دقيقة للحكامة وجودة الخدمة، لضمان ديمومتها والحفاظ على نظافتها، وهو ما يعكسه برنامج حملة “خليها_نقية”.

كما أبرزت العمدة، في منشور لها اليوم الثلاثاء على صفحتها في (فيسبوك)، المشاريع الكبرى لإعادة تهيئة حديقة “ألسكو” و”بحيرة الألفة”، مبرزة بأنها أصبحت فضاءات حيوية تستقطب مئات الأطفال والنساء وكبار السن من أحياء سيدي عثمان وسباتة والحي الحسني والألفة، حيث توفر لهم مساحات ممتعة وشاسعة للترويح والاستجمام، وفق شهادات المواطنين.

وأشارت ارميلي كذلك إلى المشاريع الأساسية المتعلقة بمحطات معالجة المياه العادمة واستغلال المياه الجوفية، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل ركائز أساسية في توجه المدينة نحو التنمية المستدامة.

وختمت العمدة تدوينتها بالإشارة إلى أن هذه المشاريع تمثل لمحة عن التحول الكبير الذي تشهده الدار البيضاء على أرض الواقع، وهو التحول الذي ينعكس كذلك على فضاءات التواصل الاجتماعي، معززة بذلك التفاعل بين المواطنين والمدينة.

وتحضن الدار البيضاء، أكبر حواضر المملكة، ثماني مباريات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، التي بلغت مواجهاتها دور الـ 16.

وتبرز المدينة بهوية حضرية تجمع بين الحداثة والدينامية الاقتصادية والشغف العميق بكرة القدم، كأحد الأقطاب الرئيسية لهذه النسخة التاريخية من العرس القاري.

وتعد الدار البيضاء اليوم قطبا اقتصاديا استراتيجيا، حيث تحتضن بورصة الدار البيضاء ومقار العديد من الشركات والمقاولات الوطنية والدولية، فضلا عن شبكة نقل في طور التوسع المتواصل. وهذه الحيوية تجعل من الحاضرة الاقتصادية ملتقى للابتكار والإبداع والانفتاح على العالم.

وخلال سنة 2025، شهدت الدار البيضاء أيضا تحسينات طرقية مهمة تروم تسهيل حركة السير. فقد عزز الطريق السيار الجديد تيط مليل – برشيد، الممتد على طول 30 كيلومترا، ربط المنطقة، فيما تم توسيع المقطع الرابط بين المحمدية والدار البيضاء من أربع إلى ثماني مسارات في كل اتجاه.

كما خضع الملتقى الطرقي لسيدي معروف لإعادة تهيئة شاملة، حيث أضحى، بثلاثة مستويات، أول ملتقى طرقيا هجينا من هذا النوع بالمغرب، مما ساهم بشكل ملحوظ في تحسين الولوج إلى المدينة.

*عادل الشاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *