أوضح البروفيسور المنصوري أن هذا الورش الملكي يجسد رؤية متبصرة تروم إرساء منظومة اجتماعية أكثر إنصافاً، من خلال تعميم التغطية الصحية، وتوسيع الاستفادة من خدمات العلاج والرعاية، بما يكرس الحق الدستوري في الصحة ويعزز مقومات الدولة الاجتماعية.

الرباط / جريدة Le12.ma

أكد البروفيسور والجراح مولاي عبد المالك المنصوري، خلال استضافته، اليوم الثلاثاء، في نشرة أخبار الظهيرة مباشر على القناة الأولى، أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية يشكل أحد أكبر الأوراش الإصلاحية التي يشهدها المغرب، باعتباره مشروعاً استراتيجياً يحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان الولوج المنصف إلى الخدمات الصحية لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

وأوضح البروفيسور المنصوري أن هذا الورش الملكي يجسد رؤية متبصرة تروم إرساء منظومة اجتماعية أكثر إنصافاً، من خلال تعميم التغطية الصحية، وتوسيع الاستفادة من خدمات العلاج والرعاية، بما يكرس الحق الدستوري في الصحة ويعزز مقومات الدولة الاجتماعية.

وفي هذا السياق، استعرض المتحدث أبرز التحولات التي عرفها القطاع الصحي بالمملكة خلال السبع والعشرين سنة الماضية، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، مبرزاً أن هذه المرحلة تميزت بإطلاق مجموعة من الإصلاحات الهيكلية الرامية إلى تحديث المنظومة الصحية الوطنية.

وأشار إلى أن هذه الإصلاحات شملت، على الخصوص، توسيع العرض الصحي وتجويده بمختلف جهات المملكة، وتأهيل المؤسسات الصحية وتطوير بنياتها التحتية، إلى جانب تطوير منظومة التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الحق الدستوري للمواطن في العلاج والرعاية الصحية.

وأكد المنصوري أن الحماية الاجتماعية لا تقتصر على بعدها الاجتماعي، بل تمثل رافعة أساسية للتنمية البشرية والاقتصادية، بالنظر إلى دورها في تحسين مؤشرات الصحة وتعزيز الرأسمال البشري وترسيخ مبادئ التضامن والإنصاف.

وشدد في ختام اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة تعبئة مختلف الفاعلين والمؤسسات لإنجاح هذا الورش الوطني الاستراتيجي، بما يضمن تحقيق أهدافه في الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية والصحية، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *