أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم اليوم السبت عن قبوله الرسمي والنهائي لجميع العقوبات الصادرة بحقه من طرف لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

ويأتي هذا الموقف تفاعلاً مع القرار الانضباطي رقم DC23315 الصادر بتاريخ 28 يناير، والذي وضع حداً للجدل المثار حول الأحداث التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا.

و​أوضح الاتحاد السنغالي في بلاغ رسمي موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي أنه اتخذ قراراً نهائياً بعدم اللجوء إلى مسطرة الاستئناف بعد دراسة متأنية لمضمون القرار.

ولم يقتصر هذا القبول على العقوبات الرياضية والغرامات المالية المفروضة على الاتحاد كمنظومة، بل شمل أيضاً العقوبات الفردية التي طالت مدرب المنتخب السنغالي باب بونا تياو، إضافة إلى اللاعبين إسماعيلا سار وإليمان شيخ باروي ندياي، حيث أكد الاتحاد موافقته الكاملة على هذه الإجراءات التأديبية دون قيد أو شرط.

​واستناداً إلى مقتضيات المادة 91.4 من القانون التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، شدد الاتحاد السنغالي على أنه يتحمل المسؤولية المالية الكاملة المرتبطة بجميع الغرامات المفروضة، سواء تلك التي تخص الاتحاد نفسه أو التي استهدفت الطاقم التقني ولاعبي المنتخب الوطني.

ورغم هذا الانصياع للقرار، أكد الاتحاد تشبثه الدائم بالدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة داخل الهيئات الكروية، مع تجديد التزامه بالاحترام الصارم لكل الأنظمة والقوانين التي تنظم اللعبة في القارة.

و​تأتي هذه الخطوة بعد القرارات الصارمة التي أصدرتها “الكاف” خلال الساعات الأولى من أول أمس الخميس، وذلك على خلفية الأحداث اللارياضية التي شهدها نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي.

وقد ختم الاتحاد بلاغه بالتأكيد على حرصه الدائم على دعم مبادئ النزاهة والروح الرياضية، والعمل المستمر من أجل الإسهام في تطوير كرة القدم الإفريقية وتعزيز إشعاعها على المستويين القاري والدولي.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *