فصل جديد بدأ في مسيرة الأسطورة الكروية ليونيل ميسي، لكن هذه المرة بعيداً عن لحظاته المعتادة بقميص المنتخب الأرجنتيني، بعد إعلان اعتزاله اللعب دوليا.
تجدر الإشارة أن ميسي سبق واعتزل دوليا سنة 2016، إثر هزيمة الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي الكوبا أمريكا، قبل أن يعود لاحقا لقيادة “التانغو” نحو التتويج المونديالي.
المهدي القشيني / Le 12
أعلن الأسطورة ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني، اعتزاله اللعب دوليا، وذلك بعد حوالي شهرين من لعبه نهائي كأس العالم (2026)، حيث قاد “التانغو” للوصافة.
وجاء في رسالة ميسي عبر حسابه الرسمي بـ”إنستغرام” أن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير عميق، حيث قال: “بعد كل هذا الوقت الذي انقضى منذ المباراة النهائية، وبعد تفكير عميق، أودّ أن أعلن للجميع اعتزالي اللعب مع المنتخب الوطني”.
وأكد ميسي على أنه حاول الاستمرار أكثر، وأنه كان يبحث طوال السنين الماضية عن الوقت المناسب لاتخاذ قرار الاعتزال الدولي، ليس فقط بعد الفوز بجميع الألقاب الممكنة، بل وقبل ذلك الوقت.
وفي الرسالة ذاتها، أشار اللاعب إلى قرب اعتزاله النهائي بشكل عام، حيث جاء في الرسالة نفسها: “لم يتبقَّ الكثير من الوقت، والفصول تُطوى، وهذا الفصل يؤلمني بشدة. أحببت، وسأظل أحب، الانتماء إلى المنتخب الوطني”.

وجه ميسي رسالة خاصة إلى زملاءه التي قامت بدعمه طوال مسيرة الكروية التي دامت أكثر من 20 سنة، مشيرا إلى أنه سيستمر في متابعته ودعمهم وتشجيعهم من المدرجات.
حيث صرح في هذا الصدد: “شكرًا لكم جميعًا على كل الحب والدعم طوال هذه السنوات العشرين. سأفتقد سماعكم من داخل الملعب. الآن سأكون واحداً منكم، أشجعكم وأدعمكم من المدرجات (في السراء والضراء، بل وأكثر)”.
واختتم ميسي رسالته بتوجيه رسالة خاصة إلى عائلته، شكرهم فيها على دعمهم الدائم له، ومرافقتهم له “في هذه الرحلة الجميلة والصعبة”.
قبل أن يضيف: “شكراً لكل مدرب وزميل وإداري تشرفت بالعمل معهم. سأحمل معي ذكريات ولحظات لا تُنسى”.

تجدر الإشارة أن ميسي سبق واعتزل دوليا سنة 2016، من خلال تصريحات عاطفية أدلى بها للصحفيين في منطقة التصريحات المختلطة (Mixed Zone) مباشرة بعد خسارة نهائي كوبا أمريكا المئوية (Centenario).
حيث وقع ذلك في 27 يونيو 2016 في نيو جيرسي بالولايات المتحدة، إثر هزيمة الأرجنتين بركلات الترجيح أمام تشيلي، والتي شهدت إهدار ميسي لركلة ترجيحية، خسر على إثرها “التانغو” النهائي الثاني تواليا بالكوبا أمريكا.
قبل أن يتراجع ميسي عن قراره بعد أقل من شهرين فقط، ويعود لقيادة المنتخب الأرجنتيني، وهي العودة التاريخية التي مهدت له لاحقًا التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا سنتي 2021 و2024.
