يُتوقع أن يرتفع حجم الإنتاج من الزيتون بنسبة قد تصل إلى 80 في المائة مقارنة بالمواسم السابقة، ما يبشر بموسم جيد، من شأنه أن يسهم في الحفاظ على أسعار الزيتون وزيت الزيتون عند مستويات مناسبة.
وتشمل هذه التوقعات عدداً من أبرز المناطق المنتجة للزيتون، على رأسها وزان وشفشاون والقصر الكبير.
وساهمت التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال فصلي الشتاء والربيع في تحسين الوضعية الزراعية للأشجار، مما يعد بتحقيق مردودية أفضل.
ومن المرتقب أن تنطلق عملية جني الزيتون ابتداءً من منتصف شهر أكتوبر المقبل، وسط تفاؤل المهنيين بموسم أفضل مقارنة بالمواسم السابقة.
ويبلغ إنتاج المغرب من زيت الزيتون مستويات قياسية تصل إلى نحو 200 إلى 250 ألف طن في الموسم القياسي، بفضل إنتاج إجمالي للزيتون يقارب مليوني طنا.
و يغطي قطاع الزيتون مساحة شاسعة تزيد عن مليون هكتار موزعة في عدة جهات بالمملكة.
وسجلت الصادرات وواردات دول مثل إسبانيا إقبالاً قياسياً على زيت الزيتون المغربي في عام 2026
