أغلب ضحـ ـايا الاعتــ ـداءات الجــ ـنســ ـية التي وقعت بسبتة المحـ ـتلة خلال عملية الاقتحام الجماعي للمدينة نهاية يوليوز، هن من جنسية مغربية. ويمثلن 12 حالة من ضمن 14 ضحية، وفق ما أفادت صحيفة “الفارو دي سبتة”، في آخر حصيلة أوردتها نقلا عن مصادر قضائية.
ونجحت السلطات الإسبانية في تحديد هوية أربعة مشتبه في ارتكابهم جــ ـرائم جنسية في حق مهاجرات بسبتة المحتلة.
ولا تعكس الحصيلة القضائية الأرقام المضبوطة لعدد ضحايا الاعتداءات الجنسية على اعتبار أن عددا من الضحايا لا يبلغن عنها.
وكانت الحصيلة الأولية، في 8 غشت الجاري، لا تتجاوز ست قضايا قيد التحقيق، قبل أن يرتفع العدد تدريجيا مع تسجيل شكايات جديدة. وذكرت الصحيفة حينها أن المستشفى الجامعي بسبتة استقبل، في يوم 4 غشت وحده، ثلاث حالات محتملة لاعتداءات جنسية، ما أثار مخاوف من أن تكون الظاهرة أوسع من الحالات التي وصلت فعليا إلى القضاء.
وارتباطا بالموضوع، تستعجل الحكومة الإسبانية نقل 500 طفلة قاصرة مهاجرة من غير المصحوبات من مدينة سبتة المحتلة إلى شبه الجزيرة، في سياق تدابير استثنائية لمعالجة أزمة القاصرين الذين دخلوا بشكل جماعي إلى المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضيين.
وبحسب ما أوردته صحيفة الباييس الإسبانية، فإن وزارة الشباب والطفولة الإسبانية تبحث عن آليات لاستقبال مئات القاصرين الموجودين في سبتة، تشمل، إضافة إلى التوزيع الإلزامي والتضامني على مختلف الجهات الإسبانية، إمكانية إسناد رعاية بعض القاصرين الأكثر هشاشة إلى منظمات متخصصة في حماية الطفول..
