أعاد القرار الجديد المتعلق بتنظيم العبارات المدرجة على سيارات نقل الأموات الجدل إلى الواجهة، بعدما نصّ على اعتماد صيغة موحدة للعبارات الدينية المتداولة، ومنع إدراج أي شعارات أو عبارات عشوائية غير منصوص عليها.
وفي هذا السياق، عبّر آدم الرباطي، المرتبط بما يُعرف بـ“اتحاد المسيحيين المغاربة”، عن رفضه للقرار بصيغته الحالية، مؤكداً أنهم “لن يرضخوا أمام الأفكار العنصرية”، على حد تعبيره.
وأوضح أنه تفاجأ بالتراجع عن ما وصفه بـ“حياد” سيارات نقل الأموات، معتبراً أن النسخة الأولى من القرار كانت تعكس، بحسب رأيه، مقاربة ديمقراطية قائمة على المساواة وعدم التمييز بين المواطنين. كما أشار إلى أن ما حدث، والذي أرجعه إلى ضغط متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سيدفعهم إلى تكثيف جهود التوعية من أجل ترسيخ قيم التسامح والحياد الديني داخل المجتمع.
وبحسب مضامين القرار المعدل، فإنه يُلزم بأن تظل سيارات نقل الأموات خالية من أي عبارات غير محددة، مع الاكتفاء بعبارات تُخط على جانبي المركبة بترتيب يبدأ بـ“لا إله إلا الله محمد رسول الله”، تليها الآية “كل نفس ذائقة الموت”، ثم عبارة “نقل أموات المسلمين”. كما يسمح بإدراج بيانات مالك السيارة أو الجهة المسيرة حصرياً في الباب الخلفي.
ويأتي هذا المستجد في إطار تدقيق مقتضيات القرار المشترك رقم 1250.25 الصادر في 13 ماي 2025، والمتعلق بمعايير الصحة والسلامة في عمليات دفن الجثث ونقلها، حيث أكدت الجهات المعنية أن الصيغة المعتمدة حالياً تدخل حيز التنفيذ وفق الضوابط الجديدة المحددة.
نيروز-le12
