​أعلن اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم رسمياً عن إقالة براما تراوريه، مدرب المنتخب الوطني الأول، وذلك في أعقاب الخروج المبكر والمخيب للآمال من دور الستة عشر لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في المملكة المغربية.

وجاء هذا القرار لينهي مسيرة المدرب الوطني التي بدأت في عام 2024، بعد تقييم فني اعتبر أن الحصيلة النهائية لم تكن على مستوى التطلعات.

​سقف طموحات لم يتحقق

​أوضح الاتحاد الوصي على كرة القدم في البلاد أن هذا القرار جاء نتيجة نتائج اعتُبرت بعيدة جداً عن الأهداف المحددة للمنتخب في هذه البطولة القارية الكبرى.

وأكد البيان أن هذه النتائج المخيبة أثارت موجة من الاستياء لدى المشجعين والعاملين في قطاع الرياضة الوطني، خاصة وأن الهدف الواضح قبل انطلاق البطولة كان بلوغ نصف النهائي على الأقل، تماشياً مع الأداء المشرف الذي حققه المنتخب في النسخ السابقة.

تألق في المجموعات وانهيار أمام “الأفيال”

​بالعودة إلى تفاصيل المشاركة، فقد حلت بوركينا فاسو في وصافة مجموعتها خلف المنتخب الجزائري، بعدما نجحت في تحقيق فوزين مهمين على غينيا الاستوائية بهدفين مقابل هدف، وعلى السودان بهدفين نظيفين.

غير أن هذه الديناميكية الإيجابية انكسرت تماماً في الدور الثاني، حين واجه المنتخب نظيره لساحل العاج وتعرض لخسارة صريحة بثلاثية نظيفة عجلت برحيله عن المسابقة.

​نهاية مشوار “ابن الدار”

​يغادر براما تراوريه، البالغ من العمر 63 عاماً، منصبه بعد مسيرة ارتبطت طويلاً بالقميص الوطني، حيث سبق له تمثيل بوركينا فاسو كلاعب دولي في الفترة ما بين 1986 و1993 قبل أن يتولى دفة القيادة الفنية مؤخراً.

ومع صدور قرار الإقالة، يتطلع الشارع الرياضي في بوركينا فاسو إلى مرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى مساره الصحيح في المنافسات القادمة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *