اتسمت وضعية الأسواق بالاستقرار والوفرة في مختلف المناطق، بخصوص أسعار المنتجات الفلاحية التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل.
وتؤكد المؤشرات أن حالة التموين تتصف بالجودة والوفرة، وذلك بعد تجاوز طفرة الارتفاعات الظرفية التي اقترنت بزيادة وتيرة الإقبال مع مطلع شهر رمضان.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن مادة الطماطم سجلت تراجعًا سعريًا لافتًا بلغت نسبته 30% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث استقر ثمن البيع للعموم في حدود 6.5 دراهم للكيلوغرام، بينما لم يتجاوز السعر في سوق الجملة بإنزكان 2.1 درهم.
وينطبق هذا المنحى الإيجابي على قطاع الدواجن، إذ تراجعت أثمنة دجاج اللحم عن مستويات العام السابق بفضل انتظام الإنتاج، مما جعل متوسط سعر البيع يستقر في حدود 16.3 درهمًا للكيلوغرام لدى محلات التقسيط.
وعلى صعيد المواد الأساسية، تواصل مشتقات الحبوب صمودها السعري، إذ حافظ الدقيق الممتاز على ثمنه عند 4.8 دراهم للكيلوغرام، والسميد عند 10 دراهم.
وفي سياق متصل، كشفت المؤشرات عن انخفاض ملموس في أسعار القطاني مقارنة بالعام الفارط، حيث استقر متوسط سعر العدس عند 15 درهمًا، والحمص عند 16 درهمًا، واللوبيا الجافة عند 18 درهمًا للكيلوغرام.
ويمتد هذا التوازن الملحوظ ليشمل سوق التمور التي تتدفق بغزارة بفضل الإنتاج الوطني وعمليات الاستيراد، حيث تُعرض الأصناف المحلية مثل “بوفقوس” بسعر 60 درهمًا، وصنف “المجهول” بـ90 درهمًا.
أما الأنواع المستوردة فتتراوح أثمنتها بين 21 درهمًا للتمور المصرية و34 درهمًا للتمور التونسية.
وتساهم هذه الوضعية التموينية المتكاملة بشكل مباشر في تخفيف الضغوط عن القدرة الشرائية للمواطنين، كما تضمن توفير بدائل متنوعة بأسعار محفزة طيلة أيام الصيام.
*م.خ- Le12
