حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، عقب فوزه الثمين والثير على نظيره البرتغالي بهدف نظيف، في المواجهة القوية التي جمعتهما على أرضية ملعب “أرلينغتون” في دالاس لحساب ثمن نهائي البطولة.
وشهدت المباراة صراعاً تكتيكياً كبيراً بين الطرفين؛ حيث فرض “لاروخا” أسلوبه الهجومي مستحوذاً على الكرة بنسبة تجاوزت 56% خلال الشوط الأول، ومشكلاً خطورة مبكرة عبر تحركات ميكيل أويارزابال وداني أولمو.
في المقابل، اعتمد المنتخب البرتغالي على الهجمات المرتدة السريعة والتحولات الهجومية الخطيرة، والتي كان أبرزها تسديدة قوية من الظهير نونو مينديز ارتدت من العارضة الإسبانية في الدقيقة 41، إلى جانب محاولات القائد كريستيانو رونالدو التي تصدى لها الحارس المتألق أوناي سيمون ببسالة.
واستمر السجال والدفاع المستميت من الجانبين طيلة الدقائق الأصلية للمباراة وسط أجواء مشحونة بالترقب، حتى نجح البديل ميكيل ميرينو في كسر التعادل السلبي القاتل، مدوناً هدف الفوز الثمين لصالح الإسبان، وهو الهدف الحادي عشر له في مسيرته الدولية مع منتخب بلاده.
وبهذا الانتصار، عادل المنتخب الإسباني تحت قيادة مدربه لويس دي لا فونتي السلسلة التاريخية للاهزيمة بمجموع 35 مباراة متتالية في مختلف البطولات، كما حطم الحارس أوناي سيمون رقماً قياسياً تاريخياً صامداً منذ عام 1990، بوصوله إلى 518 دقيقة متتالية بشباك نظيفة في المونديال.
وعقب صافرة النهاية، خيم الحزن على المعسكر البرتغالي حيث ودع الأسطورة كريستيانو رونالدو، صاحب الـ41 عاماً، منافسات المونديال بدموع الحسرة ملوحاً بنهاية حقبة تاريخية مرصعة بالأرقام القياسية، بينما ضربت إسبانيا موعداً في دور الثمانية مع المتأهل من مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا.
إ. لكبيش / Le12.ma
