خرجت إدارة السجن المحلي بالناظور عن صمتها لتوضيح حقيقة ما تم تداوله في أحد المواقع الإلكترونية بشأن مزاعم تتعلق بتكليف موظف حراسة ليلية بأشغال صباغة أثناء مزاولة مهامه، مؤكدة أن المعطيات المنشورة “غير دقيقة وتفتقد للسياق الصحيح”.

وأفادت إدارة السجن المحلي بالناظور، في رد رسمي، أن ما تم تداوله حول تكليف أحد موظفي الحراسة الليلية بالباب الرئيسي للمؤسسة بأشغال صباغة أثناء مزاولته لمهامه “لا أساس له من الصحة”، موضحة أن عملية صباغة مدخل الباب الرسمي للمؤسسة، الواقع بين الباب الرئيسي والباب الثاني، تم إنجازها خلال الفترة النهارية.

وأوضحت الإدارة أن هذه الأشغال تم تنفيذها من طرف سجناء “الكلف”، وذلك تحت حراسة موظفي المؤسسة، وبإشراف مباشر من رئيس مصلحة الأمن والانضباط ومقتصد المؤسسة، في إطار تنظيم داخلي يراعي شروط العمل والإشراف الإداري.

وبخصوص الواقعة التي أشار إليها المقال، أكدت الإدارة أن الأمر يتعلق بموظف قام، بشكل تطوعي، بإتمام بعض اللمسات البسيطة على مستوى أرضية مدخل الباب الرسمي، مستنداً إلى خبرته السابقة في مجال الصباغة قبل التحاقه بالمؤسسة، وذلك دون أن يؤثر على السير العادي للعمل داخل السجن.

كما شددت الإدارة على أن الموظف المعني لم يكن مكلفاً بحراسة الباب الرئيسي خلال تلك الفترة، ولم يكن يحمل أي سلاح وظيفي، مضيفة أنه كان يرتدي بذلة خاصة بالأشغال أثناء قيامه بهذه المهمة.

وفي سياق متصل، اعتبرت إدارة المؤسسة أن ما تم نشره يدخل ضمن محاولات متكررة من طرف صاحب الموقع، وهو سجين سابق بالمؤسسة نفسها، بهدف الإساءة إلى سمعة الإدارة وموظفيها، عبر ترويج معطيات وصفتها بـ“المغلوطة وغير الصحيحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *