بصم الدولي المغربي أيوب الكعبي على إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة المغربية والعربية، بعدما حجز لنفسه مكاناً ضمن قائمة العشرة الأوائل لأفضل الهدافين الدوليين في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

وجاء هذا التتويج وفقاً لآخر تحديثات الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، التي رصدت الأرقام التهديفية منذ مطلع عام 2021 وحتى نهاية عام 2025.

​أرقام تتحدث.. الكعبي يتفوق على الكبار

​حتى نهاية عام 2025، استطاع الأسد الأطلسي احتلال المركز التاسع عالمياً برصيد 50 هدفاً دولياً، محققاً معادلة صعبة تجمع بين التألق مع المنتخب الوطني والفاعلية الحاسمة في المسابقات القارية مع الأندية.

وتتوزع هذه الحصيلة بين 21 هدفاً سجلها رفقة المنتخب المغربي، و29 هدفاً أحرزها في المسابقات القارية والدولية مع الأندية التي حمل قميصها، ليصل بمجموعه إلى 50 هدفاً دولياً بعيداً عن حسابات الدوريات المحلية.

​بين هالاند وميسي.. الكعبي في قلب النخبة

​لم يكن وصول الكعبي لهذا المركز مجرد صدفة، بل جاء نتيجة استمرارية تهديفية مذهلة وضعت اسمه جنباً إلى جنب مع أساطير اللعبة الذين سيطروا على المشهد الكروي العالمي.

ويتصدر هذه القائمة النرويجي إرلينغ هالاند برصيد 91 هدفاً، يليه الفرنسي كيليان مبابي بـ85 هدفاً، ثم الإنجليزي هاري كين بـ82 هدفاً.

ويأتي تموضع الكعبي في المركز التاسع ليضعه في منافسة مباشرة مع أسماء رنانة مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وروبرت ليفاندوفسكي، مما يعكس القيمة التهديفية العالية للمهاجم المغربي في البطولات المعترف بها من طرف الفيفا والاتحادات القارية.

​معايير التصنيف

​اعتمد الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء في هذا الجرد على الأهداف المسجلة في الفترة الممتدة بين فاتح يناير 2021 و31 ديسمبر 2025.

وشملت المعايير بدقة المباريات الدولية للمنتخبات الوطنية الأولى، بالإضافة إلى المسابقات القارية للأندية مثل دوري الأبطال وكؤوس الاتحاد، فضلاً عن بطولات كأس العالم للأندية.

وقد تم استثناء الأهداف المسجلة في البطولات المحلية للتركيز حصرياً على النجاعة الدولية، وهو ما يجعل إنجاز الكعبي اعترافاً صريحاً بمكانته كمهاجم من طراز عالمي يمتلك القدرة على الحسم في أكبر المحافل الكروية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *