نجح نادي أولمبيك آسفي في حجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في ليلة درامية شهدت إثارة بالغة، وذلك عقب تعادله المثير أمام مضيفه الوداد الرياضي بنتيجة (2-2) في المباراة التي احتضنها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء مساء اليوم الأحد.
واستفاد الفريق المسفيوي من قاعدة أفضلية الأهداف المسجلة خارج الديار، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بملعب المسيرة بآسفي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليكتب “القرش” فصلاً جديداً في تاريخ مشاركاته القارية من قلب العاصمة الاقتصادية.
بدأت المباراة بإيقاع مرتفع زاد من حدته الطرد المباشر الذي تعرض له حارس مرمى الوداد المهدي بنعبيد في الدقيقة 24، إثر تدخله القوي على المهاجم عماد خنوس، مما وضع الفريق الأحمر في موقف حرج وهو يكمل اللقاء بعشرة لاعبين.
واستثمر الضيوف هذا النقص العددي بذكاء، حيث تمكن العميد سفيان المودن من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 40 عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح، لكن الوداد أظهر شخصية قوية بعودته في النتيجة خلال الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة (45+9) عن طريق اللاعب محمد مفيد.
وشهدت الجولة الثانية صراعاً تكتيكياً كبيراً، حيث ألغى حكم المباراة هدفاً ثانياً لأولمبيك آسفي في الدقيقة 87 بداعي التسلل، قبل أن تشتعل المباراة في دقائقها الأخيرة.
وفي الدقيقة 90، نجح اللاعب موسى كوني في خطف هدف التأهل القاتل لصالح آسفي وسط ذهول الجماهير الودادية، ورغم نجاح النجم حكيم زياش في تعديل النتيجة للوداد في الدقيقة (90+7) من ركلة حرة مركزة، إلا أن صافرة النهاية كانت كفيلة بإعلان عبور الفريق الضيف بفضل تعادله الإيجابي بنتيجة أكبر خارج أرضه.
وبهذا التأهل التاريخي، ضرب أولمبيك آسفي موعداً نارياً في دور نصف النهائي مع نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي حجز مقعده في المربع الذهبي بدوره على حساب مانييما الكونغولي، لتنتظر الجماهير قمة مغاربية خالصة بشعار الوصول إلى النهائي القاري.
إ. لكبيش / Le12.ma
