في ظرف وجيز، تحولت أمطار الخير إلى سيول أربكت حركة السير بمدينة الحسيمة، بعدما غمرت المياه عدداً من الشوارع والأزقة، وسط دعوات إلى تدخل عاجل لتصريف المياه وتفادي مزيد من الأضرار.
إ. لكبيش / Le12.ma
شهدت مدينة الحسيمة مساء اليوم الجمعة 2 أكتوبر تساقطات مطرية غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية قوية، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وغمر العديد من الشوارع والأزقة، وتسبب في عرقلة شلل جزئي لحركة السير بالجولان في أبرز المحاور الرئيسية.
تحولت العديد من أحياء وشوارع مدينة الحسيمة مساء اليوم إلى ممرات مائية بفعل التساقطات المطرية الغزيرة والعواصف الرعدية القوية التي شهدتها المنطقة.
وأسفرت هذه الحالة الجوية الاستثنائية عن عرقلة حركة المرور وتوقف حركة السير ببعض المحاور الرئيسية، إثر اختناق مجاري الصرف الصحي وعدم استيعاب البالوعات لكميات المياه المتدفقة.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وصور وثق فيها الساكنة ارتفاع منسوب المياه الذي حاصر بعض الأحياء السكنية والمركبات.
ورافق هذا التداول الرقمي تعالي أصوات المواطنين والدعوات الاستعجالية الموجهة إلى المصالح المختصة والسلطات المحلية لضرورة التدخل السريع، وتسريح قنوات الصرف الصحي لفك العزلة وتفادي وقوع أضرار بالغة بالممتلكات.
وتندرج هذه الأمطار الاستثنائية ضمن موجة التقلبات الجوية التي تؤثر على مناطق واسعة بالريف والشرق، إضافة إلى المناطق المتاخمة للأطلسين الكبير والمتوسط.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد نشرت في وقت سابق تحذيرات تنبه فيها إلى استمرار هطول زخات رعدية محلية قوية قد تكون مصحوبة بتساقط البرد، داعية إلى اتخاذ الحيطة والحذر.
