لم تدم إلا ساعات قليلة على عنتريته المتلفزة تجاه ترامب، حتى قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الأربعاء، إن إسبانيا وافقت على التعاون مع الجيش الأميركي، وفق ما نقلته رويترز.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسباني، إن موقف الحكومة في الشرق الأوسط واستخدام قواعدنا لم يتغير، حسب ما نقلته رويترز عن إذاعة كادينا سير الإسبانية.
الخلاف بدأ عندما رفضت الحكومة الإسبانية السماح باستخدام القواعد العسكرية على أراضيها لدعم عمليات تستهدف إيران عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية، ما أثار ردود فعل حادة على جانبي الأطلسي.
في جنوب إسبانيا تقع قاعدتان عسكريتان مشتركتان تستخدمهما القوات الأميركية، هما روتا ومورون، وتشكلان جزءا من الشبكة اللوجستية لحلف شمال الأطلسي في أوروبا.
قبل ذلك بيوم، طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب علنا فكرة فرض حظر تجاري على إسبانيا، مبررا ذلك برفض مدريد السماح للطائرات المقاتلة الأميركية باستخدام القواعد البحرية والجوية المشتركة لشن ضربات على إيران.
في مدريد، رد رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث مؤكدا تمسك حكومته بموقفها المعارض للضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ومحذرا من أن اتساع نطاق المواجهة قد يفضي إلى تداعيات عالمية.
نهاية عنترية بيدرو سانشيز أمام وعيد الرئيس الأميركي ترامب، شكل صدمة في الجزائر وأتباع إيران في شمال أفريقيا.
يذكر أن النظام في الجزائر الذي سخر إعلامه لنصرة حليفه في إيران، ومهاجمة أمريكا وحلفائها، راهن على صمود مدريد أمام ترامب لربح حليف على ضفاف مضيق جبل طارق الاستراتيجي.
بيد أن رهان النظام في الجزائر، سرعان ما إنهار مع تراجع إسبانيا عن تصريحاتها وتأكيد موافقتها على التعاون مع الجيش الأميركي.
الحرة / رويترز / Le12.ma
