في 11 يونيو الجاري، فتح ضباط من الحرس المدني الإسباني حقيبة دبلوماسية أمام سائح إسباني يقطن بمدينة أركوس دي لا فرونتيرا التابعة لإقليم قادس، ليجد بداخلها محفظته التي فقدها في المغرب، والتي عادت إليه بفضل سرعة بديهة أحد سكان الرباط.
قاد تصرف مواطن من سكان الرباط إلى إعادة محفظة مفقودة لسائح إسباني، بعدما عثر عليها وبادر إلى تسليمها للجهات المختصة، في خطوة انتهت بوصولها إلى صاحبها في جنوب إسبانيا عبر حقيبة دبلوماسية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عثور أحد سكان العاصمة الإدارية على المحفظة، قبل أن يتواصل مع أحد ضباط الحرس المدني الإسباني المتواجدين بالمغرب لتسليمها، ما أطلق سلسلة من الإجراءات الرسمية لإعادتها إلى مالكها.
وفي يوم الخميس المصادف لـ 11 يونيو الجاري، استعاد السائح الإسباني، المنحدر من أركوس دي لا فرونتيرا بإقليم قادس، محفظته خلال حضوره إلى مقر الحرس المدني، حيث فتح الضباط أمامه حقيبة دبلوماسية كانت تحملها. وقد نقلت المحفظة وفق سلسلة حراسة دقيقة انطلقت من السفارة الإسبانية، مرورا بمدريد، قبل وصولها إلى الأندلس.
وضمنت هذه الإجراءات وصول المحفظة إلى صاحبها سليمة، بما تحتويه من أموال ووثائق شخصية.
وأوضحت السلطات أن هذا المسار تم بفضل التعاون القائم بين السفارة الإسبانية وجهاز الحرس المدني، ما مكن من تحديد هوية صاحب المحفظة والشروع في إجراءات إعادتها.
وكان السائح قد سبق له أن أبلغ عن فقدان محفظته عبر تقديم شكاية لدى مركز للشرطة في الرباط خلال فترة إقامته بالمغرب، قبل أن تنتهي القصة باسترجاعها كاملة بفضل مبادرة ساكن الرباط الذي عثر عليها.
عادل الشاوي
