في إطار تفاعلها السريع مع النشرات الإنذارية المرتبطة بالتقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي تشهدها المدينة، سارعت جماعة أكادير إلى تفعيل مخطط استباقي من خلال قسم البيئة ومصلحة النظافة.
ويهدف هذا المخطط الميداني المتكامل إلى التقليل من آثار السيول المحتملة وتأمين سلامة المواطنين، بالإضافة إلى ضمان انسيابية حركة السير بم مختلف المحاور الطرقية بالمدينة.

فرق ميدانية ولوجستيك متكامل على مدار الساعة
اعتمدت الجماعة في تدخلها على تعبئة بشرية مهمة تضم 96 عامل نظافة و12 عريفاً، يعملون جنباً إلى جنب مع طواقم تقنية متخصصة.
ولضمان نجاعة التدخلات، تم تسخير إمكانيات لوجستيكية قوامها 5 جرافات و6 شاحنات كبرى، حيث تسهر هذه الفرق على مدار 24 ساعة على المراقبة المستمرة للوضع الميداني والتدخل السريع والفعال كلما دعت الضرورة لذلك.

خريطة التدخلات وتأمين النقاط الحساسة
ترتكز العمليات الميدانية المنجزة على صيانة وتنقية مجاري تصريف مياه الأمطار ورفع الأتربة والمخلفات التي تجرفها السيول، مع العمل على إزالة الانسدادات وتأمين النقاط الحساسة بالمدينة.
وقد شملت هذه التدخلات أحياء ومحاور استراتيجية منها شارع الجيش الملكي ومنطقة تدارت ومدارة الساحل بأنزا، بالإضافة إلى محيط سوق الأحد وأحياء تكيوين وتيليلا وأدرار.
كما امتدت المجهودات لتشمل أحياء بنسركاو خاصة ابن خلدون وحيي الاتفاق والأنوار، وشارع الحسن الأول وحي البطوار، وصولاً إلى شارع محمد الخامس والمنطقة السياحية التي تحظى بعناية خاصة لضمان انسيابية المرور بها.

التزام مستمر وجاهزية لتعزيز التدخلات
تؤكد جماعة أكادير مواصلة تتبعها الدقيق لتطورات الوضع الجوي بتنسيق مع المصالح المختصة، معلنة عن جاهزيتها التامة لتعزيز هذا الجهاز البشري والتقني كلما اقتضت الظروف الجوية ذلك.
ويأتي هذا الاستنفار في إطار حرص الجماعة الدائم على ضمان شروط السلامة العامة والحفاظ على البنية التحتية للمدينة وتجنيب الساكنة أي أضرار قد تنجم عن هذه التساقطات المطرية.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
