في لقاء تواصلي سلط الضوء على التحولات الكبرى بعاصمة سوس، أكدت النائبة البرلمانية كليلة بونعيلات أن المدينة تعيش مرحلة فارقة ومستجدات تنموية رسمت معالم أكادير الجديدة؛ فكيف تجسدت هذه الإصلاحات على أرض الواقع؟
إ. لكبيش / Le12.ma
شهدت مدينة أكادير خلال السنوات الخمس الماضية تحولاً ملموساً ونقلة نوعية في مختلف المجالات، وذلك بفضل الدينامية التنموية والمشاريع الهيكلية التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار، وفق ما أكدته النائبة البرلمانية كليلة بونعيلات خلال لقاء تواصلي عُقد بالمدينة.
وأوضحت بونعيلات أن ملامح عاصمة سوس تتغير بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه في السابق، مما ساهم في تعزيز جاذبيتها الاستثمارية وتطوير بنيتها التحتية، فضلاً عن إعطاء دفعة قوية للقطاع السياحي الذي استعاد عافيته ونشاطه بعد فترة الركود التي فرضتها جائحة كورونا.
وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن العمل الحكومي والمحلي للحزب يضع تحسين ظروف عيش الساكنة في صلب أولوياته، عبر الدفاع عن القدرة الشرائية وتعزيز فرص التشغيل والاستجابة للانتظارات الاجتماعية للمواطنين.
وأكدت أن البرنامج الإنمائي اعتمد منذ انطلاقته على الحاجيات الفعلية للشارع، موضحة أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة هذا المسار التنموي لضمان تراكم الإصلاحات وتفادي العودة إلى نقطة الصفر، مع التركيز بشكل أساسي على ملف التشغيل باعتباره الرهان الأبرز للشباب والأسر.
وفي سياق متصل، أشادت بونعيلات بالتمثيلية النسائية ودورها في تعزيز التنمية المحلية، مشيرة إلى أن ترشيح زينة أدلي يعكس الحرص على استمرار صوت أكادير قوياً داخل المؤسسة التشريعية والدفاع عن قضايا الساكنة المحلية.
وختمت كلمتها بالدعوة إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر، معتبرة أن تجديد الثقة في هذا المسار يشكل الضمانة الأساسية لاستكمال ورش التنمية وتحقيق تطلعات الساكنة.
