في استعراض ميداني يعكس جاهزية التنظيم ورغبته الحازمة في حسم الرهانات السياسية القادمة بجهة سوس ماسة، رسم كريم أشنكلي خطة طريق الحزب بالمنطقة، معلناً الانتقال من مرحلة الترتيبات الداخلية إلى التنزيل الميداني.
إ. لكبيش / Le12.ma
أكد كريم أشنكلي، رئيس جهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل مرحلة جديدة عنوانها العمل الميداني المكثف للاستحقاقات المقبلة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو تحقيق الصدارة.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي تواصلي احتضنته مدينة أكادير، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وقيادات الصف الأول، لمناقشة مضامين البرنامج الحزبي “كرامة وفرص للجميع”.
وأعلن أشنكلي خلال الكلمة انتهاء مرحلة التحضير وبداية التعبئة الشاملة، معتبراً أن الوقت حان للنزول القوي إلى الميدان والعمل المباشر وسط الساكنة.
وشهد اللقاء تقديم الفريق الانتخابي الممثل للحزب بالجهة، والذي وصفه أشنكلي بأنه فريق سياسي قوي ومتجانس من أبناء وبنات الحزب الذين تدرجوا في تنظيماته وتحملوا المسؤولية في مختلف المحطات.
وأوضح القيادي التجمعي أن قوة الحزب الحقيقية تكمن في الامتداد الشعبي والنزول اليومي للمناضلين والمناضلات في المدن والقرى والأحياء، مؤكداً أن سوس ماسة تشكل معقلاً تاريخياً وقوياً للحزب.
ودعا أشنكلي القواعد والقيادات الجهوية إلى الدفاع عن الحصيلة الحكومية بكل شجاعة وافتخار، مشيراً إلى أن الإنجازات تحقق أثرها بالشرح والتواصل المباشر مع المواطنين وليس بالصراخ.
واختتم أشنكلي كلمته برفع سقف التحدي، مؤكداً أن طموح الحزب يتجاوز مجرد المنافسة، حيث صرح: “نريد الصدارة ولا شيء غير الصدارة”، معرباً عن ثقته المطلقة في جاهزية أبناء الحزب لكسب الرهان.
