يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة اختباراً حاسماً أمام نظيره المصري، وعينه على بطاقة التأهل إلى النهائي ومواصلة رحلة الدفاع عن العرش القاري، وسط آمال جماهيرية كبيرة بإبقاء الكأس الإفريقية في المملكة.

إ. لكبيش / Le12.ma

ضرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة موعداً نارياً مع نظيره المصري في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، في مواجهة مرتقبة تُجرى يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، بالقاعة المغطاة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ويدخل «أسود القاعة» هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حجزوا بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عن جدارة واستحقاق، إثر تصدرهم المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، في مسار يؤكد جاهزيتهم للمنافسة على اللقب القاري.

في المقابل، بلغ المنتخب المصري الدور نصف النهائي بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني ضمن مجموعته، برصيد ست نقاط، جمعها من انتصارين وهزيمة واحدة، ليضرب موعداً حاسماً مع المنتخب المغربي، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والتنافس.

وتكتسي هذه القمة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب الوطني، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره الناجح والدفاع عن لقبه الإفريقي، في أفق تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج باللقب للمرة الرابعة على التوالي، بعد سيطرته على النسخ الثلاث الماضية أعوام 2016 و2020 و2024.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، في ظل اختلاف الأساليب التكتيكية ورغبة كل طرف في فرض إيقاعه وانتزاع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وسيكون أبناء المدرب هشام الدكيك مطالبين باستثمار مؤهلاتهم الفنية والجماعية، إلى جانب عاملي الأرض والجمهور، لتجاوز عقبة المنتخب المصري.

وتراهن الجماهير المغربية على مواصلة «أسود القاعة» عروضهم القوية، وتأكيد مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية في هذه الرياضة، خصوصاً أن بلوغ النهائي سيقربهم خطوة إضافية من الحفاظ على اللقب ومواصلة كتابة تاريخهم القاري.

وبين طموح مغربي في مواصلة الهيمنة الإفريقية وإصرار مصري على بلوغ النهائي، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه دقائقها الحاسمة، وما إذا كان المنتخب الوطني سينجح في تحويل دعم الجماهير إلى انتصار جديد يقوده نحو منصة التتويج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *