أثبت المنتخب الوطني المغربي جدارته الفنية والبدنية في نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، بعدما فرض لاعبوه سيطرة شبه مطلقة على التشكيلة المثالية الخاصة بمباريات نصف النهائي.
ويأتي هذا الاعتراف الفني من موقع “صوفاسكور” العالمي المتخصص في الأرقام والإحصائيات، ليؤكد الأداء الرفيع الذي قدمه “أسود الأطلس” في طريقهم نحو المباراة النهائية، خاصة بعد المواجهة الملحمية أمام المنتخب النيجيري التي حُسمت بركلات الترجيح وأظهرت شخصية البطل لدى العناصر الوطنية.
وشهدت القائمة المثالية حضوراً مغربياً وازناً تمثل في خمسة لاعبين، حيث برز في الخط الخلفي المدافع نايف أكرد كصمام أمان لا غنى عنه، إلى جانب نصير مزراوي الذي قدم أدواراً تكتيكية رفيعة.
وفي وسط الميدان، حجز الثنائي الواعد نايل العيناوي وبلال الخنوس مكانهما بفضل قدرتهما الفائقة على ضبط الإيقاع والربط بين الخطوط، بينما توج يوسف النصيري هذا الحضور بتواجده في الخط الأمامي كواحد من أبرز المهاجمين في المربع الذهبي، مما يعكس القوة الضاربة التي ميزت كتيبة المدرب وليد الركراكي في هذه البطولة.
ولم تقتصر ملامح هذه التشكيلة على الأسود فقط، بل توزعت بقية الأسماء بين المنتخبات المتنافسة، حيث حضر المنتخب السنغالي بأربعة لاعبين بعد تجاوزه للمنتخب المصري بهدف نظيف، بينما اكتفى المنتخب النيجيري بعنصرين فقط، في حين غاب الحضور المصري تماماً عن القائمة المثالية لهذا الدور.
وضمت التشكيلة في حراسة المرمى النيجيري نوابالي، وفي الدفاع إلى جانب أكرد كل من النيجيري باسي والسنغالي نياخاتي، بينما تشكل خط الوسط من مزراوي والخنوس والسنغاليين إدريسا غايي وكريبين دياتا، ليقود الهجوم يوسف النصيري رفقة النجم السنغالي ساديو ماني.
هذا الحضور القوي للاعبين المغاربة يعطي مؤشراً إيجابياً قبل الموقعة الختامية المنتظرة أمام “أسود التيرانجا”، حيث يطمح المنتخب المغربي إلى استغلال هذا التوهج الفني لانتزاع اللقب القاري الغالي فوق أرضهم وبين جماهيرهم.
وتنتظر الجماهير المغربية أن تكتمل هذه السيطرة الرقمية برفع الكأس الإفريقية وتكريس ريادة كرة القدم الوطنية على عرش القارة السمراء.
*إ. لكبيش / Le12.ma
