​حطت بعثة المنتخب الوطني المغربي، عصر اليوم الأحد، الرحال بمدينة لانس الفرنسية، وذلك في إطار مواصلة البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني، تحضيرا للمباريات والاستحقاقات القادمة.

وتأتي هذه الرحلة الجوية المباشرة القادمة من العاصمة الإسبانية مدريد، لتدشن المرحلة الثانية من المعسكر الإعدادي الخارجي للنخبة الوطنية، حيث تسود حالة من التركيز التام بين العناصر الوطنية الراغبة في تقديم أداء مشرف يعكس قيمة كرة القدم المغربية في المحافل الدولية.

​ومن المقرر أن يحتضن ملعب مدينة لانس المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب باراغواي بعد غد الثلاثاء، حيث حدد موعد انطلاق الصافرة في تمام الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

ويرتقب أن تشهد الحصص التدريبية الأخيرة قبل اللقاء تركيزا مكثفا من طرف الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والبدنية، مع العمل على وضع اللمسات النهائية على التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار هذا الاختبار اللاتيني الجديد، وسط تطلعات الجماهير المغربية لمشاهدة تطور ملموس في الأداء العام للمجموعة.

​ويدخل رفاق أشرف حكيمي هذه المواجهة بعد خوضهم لقاء وديا مثيرا يوم الجمعة الماضي أمام منتخب الإكوادور بملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” بمدريد، وهو اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وقد شكلت تلك المباراة محطة هامة للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين واستيعابهم للنهج التكتيكي، حيث أفرزت المواجهة عدة مؤشرات تقنية ومعطيات ميدانية سيعمل الطاقم الوطني على استثمار إيجابياتها ومعالجة بعض النقاط التي ظهرت خلالها، لضمان ظهور أكثر توازنا وفعالية أمام منتخب الباراغواي القوي.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *