تدخل استعدادات المنتخب الوطني المغربي مراحلها الحاسمة قبل قص شريط مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي هذا السياق، خاضت العناصر الوطنية يومه الأربعاء 10 يونيو حصة تدريبية مكثفة على أرضية ملعب “Pingry School”، وذلك تنفيذاً للبرنامج الإعدادي الدقيق الذي سطره الطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي، لضمان أعلى مستويات الجاهزية قبل دخول المعترك العالمي.
وشهدت هذه الحصة التدريبية، التي امتدت لحوالي ساعة وعشرين دقيقة، حضوراً لافتاً لمختلف وسائل الإعلام الدولية والوطنية المعتمدة لتغطية المونديال.
وتابعت الصحافة عن قرب الأجواء الإيجابية والتركيز العالي الذي يطبع معسكر النخبة الوطنية، حيث بدا واضحاً حجم المسؤولية والجدية التي يتحلى بها اللاعبون في هذا المنعطف الحاسم.
وعلى الصعيد الفني، ركز الناخب الوطني محمد وهبي خلال الحصة على تطوير التناغم والانسجام بين مختلف الخطوط، بالإضافة إلى تقوية الجوانب التقنية وتطبيق خطط تكتيكية محددة.
ويسعى الطاقم التقني من خلال هذه التوجيهات إلى معالجة كافة التفاصيل الجزئية والرفع من المنسوب البدني للاعبين لتوليد توليفة قادرة على مقارعة كبار اللعبة.
واتسمت التداريب بوتيرة عمل مرتفعة واستجابة سريعة من طرف اللاعبين، الذين أبانوا عن روح معنوية هائلة ورغبة جامحة في تشريف القميص الوطني.
ويظهر هذا الانخراط الكلي التزام المجموعة بتقديم مستويات تليق بتطلعات الجماهير المغربية والعربية في هذا المحفل الكروي العالمي.
وتتجه الأنظار صوب يوم السبت المقبل، حيث سيتدشن المنتخب الوطني مشواره المونديالي بمواجهة حارقة تجمع ضد نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وتكتسي هذه المباراة الافتتاحية أهمية بالغة، إذ يطمح “الأسود” إلى البصم على انطلاقة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تفتح لهم الآفاق لتعزيز حظوظهم في عبور الدور الأول ومواصلة المغامرة العالمية بثبات.
إ. لكبيش / Le12.ma
