ارتفعت أسعار الطماطم بشكل غير مسبوق في أسواق الجملة، لتصل في بعض المناطق إلى ثمانية دراهم للكيلوغرام الواحد. وفي أسواق التقسيط والفضاءات التجارية تباع بحوالي 12 درهما، وهو سعر يثقل كاهل فئات عريضة من المواطنين ذوي القدرة الشرائية المحدودة.
ويتزامن ارتفاع أسعار الطماطم مع زيادات طالت أسعار العديد من الخضر كالخيار.
واستغرب مهنيون الارتفاعات الصاروخية لأسعار العديد من الخضر والفواكه (الماندرين والرمان)، وبالأخص مادة الطماطم وهو ما أصبح يشكل مصدر قلق للمستهلكين الذي اضطروا إلى تقليص حجم مقتنياتهم من هذه المادة.
ويعزى المهنيون الارتفاع الملفت لسعر الطماطم إلى تراجع الإنتاج، وقلة المعروض في الضيعات.
وترفع مصاريف النقل السعر النهائي للمستهلك ليصل إلى 12 درهما للنوع الجيد.
