وضع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، الإطار السياسي والتنظيمي لانعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب.

واعتبر أن هذا الاستحقاق يشكل محطة حاسمة لتأمين جاهزية الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، عبر المصادقة على تمديد ولاية هياكله وأجهزته الحالية، بما يضمن الاستقرار الداخلي وتركيز الجهود على الفعل الميداني والتأطير السياسي.

وأبرز أخنوش، في مداخلته خلال أشغال المؤتمر، أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد تفرض على الحزب اعتماد منطق النجاعة وتغليب الأولويات.

وأكد، أن الانخراط في مسار تجديد شامل للهياكل في الظرف الراهن من شأنه تشتيت الجهود وإرباك وتيرة الإعداد للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس حزب “الحمامة” أن المسار الديمقراطي الداخلي لتجديد الهياكل يقتضي وقتاً كافياً ونَفَساً تنظيمياً طويلاً، يستوجب تنظيم عشرات المؤتمرات الإقليمية قبل بلوغ المؤتمر الوطني، وهو ما يجعل تأجيل هذا الورش خياراً تنظيمياً محسوباً وليس تراجعاً عن الممارسة الديمقراطية.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن مصلحة الحزب تفرض في هذه المرحلة تحصين وحدته الداخلية وتعبئة مختلف مكوناته حول هدف واحد، على أن يتم فتح ورش تجديد الهياكل في سياق ملائم بعد الاستحقاقات الانتخابية، بما يعزز موقع التجمع الوطني للأحرار كفاعل سياسي مسؤول ومنخرط في خدمة القضايا الوطنية الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *