أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال الجلسة الشهرية للمساءلة بمجلس المستشارين، التي ناقشت موضوع “السياسات الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”، أن الرؤية الملكية جعلت من الرياضة شرطا من شروط تحسين جودة العيش، موضحا أن الرياضة تحولت إلى أداة لتقوية التماسك الاجتماعي وبناء الإنسان المغربي المتوازن، لا مجرد نشاط ترفيهي محدود.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الاستثمار في الرياضة، كما يراه جلالة الملك، هو استثمار في الأمن المجتمعي والوقاية والاستقرار. وشدد في مجلس المستشارين على أن الرياضة تساهم في بناء الثقة بين الفرد ومحيطه، وتشكل وسيلة فعالة لمحاربة الإقصاء والحرمان.

وأوضح أخنوش أن هذا التوجه يهدف لتعزيز الاندماج والتلاحم الاجتماعي، خاصة في المناطق المحرومة. وأكد أن النقاش حول الرياضة يجب أن يكون استراتيجياً يضعها في مكانها الحقيقي داخل النموذج التنموي. واختتم بالتأكيد على أن الانتقال إلى “منطق القاعدة الواسعة” هو الذي يضمن فعلياً تحقيق هذه الأهداف الاجتماعية النبيلة التي رسمتها الرؤية الملكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *