حذرت أكاديمية الشباب المغربي من حملات “تجييش رقمي” تقف وراءها حسابات مشبوهة تسعى إلى استغلال طموحات الشباب ومعاناتهم.
ونبهت الأكاديمية، في بيان، إلى أن قسما كبيرا من حملات التجييش الرقمي والتعبئة الإلكترونية، يقف وراءه فاعلون خارجيون وحسابات وصفتها بالمشبوهة مرتبطة بصراعات الجوار والجيوبوليتيك.
واعتبرت أن هذه الأجندات تهدف إلى التوظيف السياسي والإعلامي لقضايا الحدود، واستغلال طموحات الشباب ومعاناتهم من أجل الضغط على المؤسسات الوطنية وتشويه صورة المملكة.
ودعت الأكاديمية الشباب إلى تجنب الانسياق وراء دعوات التجمهر والعبور غير النظامي نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتابعت الأكايديمة، وفق بيان لمكتبها التنفيذي للأكاديمية، بقلق التطورات الميدانية والدعوات الرقمية المكثفة التي رافقت أحداث العبور الجماعي نحو سبتة، وما أثارته من نقاشات بشأن ظاهرة الهجرة والتحديات المرتبطة بها.
ودعت الأكاديمية الشباب إلى الامتناع عن الاندفاع غير المحسوب نحو المجهول عبر سلوك مسالك الهجرة غير النظامية.
مؤكدة أن الانسياق خلف دعوات التجمهر والتسلل يضع كرامة الشباب وسلامتهم الجسدية على المحك، ويهدر طاقات واعدة يراهن عليها المغرب في مسيرته التنموية.
