يأتى حدث سرقة شاحنة معدات منتخب إنجلترا في أمريكا، لتضرب في مقتل تحاملات كل من كان يفتح فمه ممدربي السنغال ومصر من أجل النيل من أنجح نسخة في تاريخ أمم أفريقيا، والتي نظمتها المغرب، الذي أنصفه التاريخ على رأي أبو تريكة.
تقرير إخباري من توقيع محمد نبيل بنعمر – Le12.ma
توصل الشرطة الأمريكية تحقيقاتها في حادثة تعرض شاحنة المنتخب الإنجليزي لعملية سرقة شملت أحذية عدد من النجوم، والكرات المخصصة للتدريبات.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الفريق لم يتبقَّ له سوى كرة واحدة فقط!.
وفي سباق مع الزمن، يعمل الجهاز الإداري الإنجليزي، حاليًا على توفير بدائل قبل انطلاق أول حصة تدريبية في كانساس سيتي، وسط تحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.
الاتحاد الإنجليزي يخرج عن صمته
وفي أول تعليق له على الحادث، أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن السلطات الأميركية فتحت تحقيقًا في الحادثة، التي وقعت قبل وصول بعثة المنتخب إلى المدينة، حيث يستعد الفريق بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل لخوض منافسات البطولة.
وبحسب التقارير الأولية، شملت المسروقات عددًا من الأحذية الرياضية وكرات التدريب التي كانت مخصصة للحصص التدريبية المقررة في مجمع «سوب سوكر فيليدج».
وأكد الاتحاد الإنجليزي وقوع الحادثة، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية، موضحًا أن القضية أصبحت قيد التحقيق من قبل الشرطة.
شرطة كانساس سيتي
من جانبها، أوضحت شرطة كانساس سيتي في ولاية ميزوري أنها تحقق في بلاغ يتعلق بسرقة معدات من إحدى المركبات التابعة للفريق بعد اكتشاف فقدان بعض الأغراض مساء الجمعة بالتوقيت المحلي.
وأضافت أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيرة إلى احتجاز شخصين مشتبه بهما بانتظار استكمال الإجراءات اللازمة.
ووقعت السرقة أثناء نقل المعدات من معسكر المنتخب الإنجليزي التدريبي في ولاية فلوريدا إلى مقر التدريبات في كانساس سيتي، حيث كان من المفترض تجهيزها قبل وصول اللاعبين وبدء التدريبات الرسمية.
ورغم الحادثة، يواصل المنتخب الإنجليزي استعداداته لخوض أولى مبارياته في البطولة، إذ يفتتح مشواره بمواجهة كرواتيا يوم الأربعاء المقبل، قبل أن يلتقي منتخبي غانا وبنما ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة.
وتثير هذه الواقعة مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل على التحضيرات الفنية واللوجستية للفريق، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية التي يسعى خلالها المنتخب الإنجليزي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره نحو المنافسة على اللقب .
تنبؤات أبو تريكة وإنصاف المغرب
في رسالة إلى مدربي السنغال ومصر ، ومن ورائهما إعلام العار الممول من أموال بترو-دولار الجزائري، قال محمد أبو تريكة محلل قناة بين سبورت معلقا على “بلاوي” مونديال أمريكا وكندا والمكسيك:” هاجمتم المغرب بعد نجاح أمم أفريقيا وسكتم على بلاوي أمريكا”.
أبو تريكة جزم علناً بأنه لو نُظِّم كأس العالم في المغرب، لكانت النسخة الأفضل والتاريخية في تاريخ اللعبة بلا منازع، نظراً للطفرة الهائلة التي تشهدها البلاد.
المحلل العربي صدم الجميع بمقارنة جريئة قائلاً: “ما يمتلكه المغرب من بنية تحتية، ملاعب خرافية، ونقل تلفزيوني عالمي، لا تملكه حتى الولايات المتحدة الأمريكية” أقوى دولة في العالم!
هذه الشهادة من قامة كروية كبرى تثبت أن الملاعب المغربية باتت مرعبة هندسياً وتقنياً، وتؤكد جاهزية المملكة لإبهار الكوكب وكسر الهيمنة الغربية تنظيمياً.
ويأتى حدث سرقت شاحنة معدات منتخب إنجلترا في أمريكا، لتضرب في مقتل كل من كان يفتح فمه من أجل التحامل على أنجح نسخة في تاريخ أمم أفريقيا، والتي نظمتها المملكة المغربية العريقة، ما حرك حقد بعض من كان يحسبهم المغارب إخوة وأشقاء، والذين لم يسمع لهم همسا ولا ركّزا عما يتعرضون له في أمريكا.
*المصادر-|وكالات+ وسائل إعلام
