مع تعيين محمد وهبي، خلفاً للمدرب وليد الركراكي، أكيد أن الباب سيفتح أمام كثير من الأسماء التي كانت تستحق، ولا تزال، كما أنه سيُغلق في المقابل أمام أسماء أخرى عمّرت طويلاً، رغم أنها فقدت أحقيتها في التواجد ضمن المنتخب الوطني.
المهم أن الجامعة الملكية أنصتت لصوت العقل، وصوت القلب أيضاً، بتعيين اسم مغربي يعرف الكرة المغربية جيداً، ويعرف العناصر المتألقة محلياً وفي مختلف البطولات العالمية.
كما حقق إنجازاً لم يسبقه إليه أي مدرب، أجنبياً كان أم مغربياً، وهو الفوز بكأس العالم لأقل من 20 سنة، دون أن يجد صعوبة في التواصل، كما كان قد يحدث مع مدرب أجنبي، وهو ما كان يتردد قبل الحسم في اسم وهبي.
أما وليد الركراكي، فيستحق الشكر على ما حققه مع المنتخب طيلة مسار يقارب أربع سنوات، خصوصاً الإنجاز التاريخي في مونديال 2022.
لكن بعد “كان 2023” و“كان 2025”، كان جلياً أن مرحلة الوفاق قد انتهت، وأن مرحلة أخرى كان يجب أن تبدأ مع مدرب جديد.
والأفضل، بل والأسلم، أن يكون هذا المدرب مغربياً.
نتمنى لوهبي كامل التوفيق، وأن تتحقق معه الفرحة والانتصار والتتويج.
ديما مغرب.
*حسن فاتح – كاتب صحفي
