القنيطرة:هشام الشواش

يبدو أن المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، ماض من يوم لآخر في حرق آخر أوراق الثقة مع ساكنة المدينة، بفعل استقوائه بالتفوق العددي داخل تركيبة المجلس واستغلاله ضعف وهوان المعارضة، للتوقيع على العديد من القرارات الموصوفة بـ”اللاشعبية”.

فبعد دخول المدينة أسبوعها الرابع بدون حافلات للنقل الحضري في سابقة وطنية، هاهو المجلس “يستفز” الشعور الجماعي لساكنة القنيطرة، عندما سمح بالإجهاز على مكونات ذاكرة المدينة المتمثلة في نخيل شارع الأميرة للا عائشة.

القنيطريين ماصبروش على هاد الشي لي دار المجلس، لي كيسيرو حزب العدالة والتنمية، و احتجوا بقوة على الرئيس الرباح واعتبروا ان ما حصل “جريمة” ضد البيئة والتاريخ مهما كان السبب..

جريدة le12.ma اتصلت بعزيز كراماط احد نواب الرئيس الرباح لأخذ رأيه في الموضوع لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

اجي نشوفو أش وقع وكيف كان رد فعل القنيطريين في الربورتاج التالي:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *