كازا: عزيز شاعق 

أعلن فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس مدينة الدار البيضاء تجميد نشاطهم في مختلف هياكل المجلس، تعبيرا على رفضهم “العبث والتسيير العشوائي”، اللذين تسيّر بهما شؤون العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وبرر مستشارو “الجرار” خطواتهم، في بلاغ توصل “le12.ma” بنسخة منه، بكون المكتب المسير الذي يقوده الفريق الأغلبي “راكم، في فترة وجيزة، مجموعة من الأخطاء التدبيرية، في ظل غياب برامج ورؤية واضحة بدا معها عاجزا عن القيام بأي مبادرة للوفاء بوعوده، على الرغم من توفره على أغلبية مريحة ويترأس مجموعة من المقاطعات”.

واتهم مستشارو الأصالة والمعاصرة مكتب مجلس مدينة الدار البيضاء بـ”برمجة اعتمادات كبيرة تقدر بالمليارات لفائدة تظاهرات شكلية ليس لها وقع ملموس على مستوى الإشعاع الثقافي للمدينة وتكرارها دون تجديد أو إبداع”، مؤكدين أنهم يتعرضون لـ”الإقصاء الممنهج للمعارضة والضرب بعرض الحائط كل مقترحاتها ومبادراتها، علما أنها لم تتردد في التصويت الإيجابي لمجموعة من المقترحات”.

وندد مستشارو حزب الأصالة والمعاصرة، بحسب المصدر ذاته، بغياب إرادة حقيقية في تنمية موارد الجماعة والعجز عن اقتراح حلول بديلة لإيجاد سيولة مادية كافية في تمويل مشاريعها، رغم إمكاناتها الكبيرة، من قبيل ممتلكاتها الجماعية، التي تعرف عملية إحصائها تعثرا كبيرا.

وعبر منتخبو “البام” عن رفضهم ما سمّوه “تنازل المكتب عن صلاحيات عدة وتفويتها لشركات التنمية المحلية التي أصحبت تباشر العديد من الملفات المهيكلة بعيدا عن أنظار المنتخبين”، من قبيل النظافة والمجازر والنقل والمرافق العمومية، مشدّدين مستشارو الأصالة والمعاصرة في مجلس مدينة الدار البيضاء أن قرار تجميد الأنشطة في اللجان والدورات لا رجعة فيه حتى يوضّح المجلس الدوافع الحقيقية التي كانت وراء إقدامهم على هذه الخطوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.