وضع محمد أكضيض، وهو عميد شرطة متقاعد، فيديو المدعو جيراندو في مسبح فندق بدولة إندونيسيا تحت مجهز التحليل.
وفيما يلي تدوينة محمد أكضيض ذات الصلة بالموضوع:
الرباط- le12
عرض المسمى جيراندو في الأيام القليلة السابقة فيديو، له وهو يسبح بمفرده في مسبح يظهر أنه لفندق ما في دولة بآسيا.
ورأيي أن هذه الخرجة للمسمى جيراندو :
أولا- يريد أن يعبر عن نفسه أنه يعيش البذخ وتعبر عن حالته النفسية المهزوزة .
ثانيا- جيراندو حسب الفيديو يظهر وحده في المسبح وهو يحاول إستعراض عضلاته على للعقول الضعيفة بأنه يعيش جنة النعيم واختار قصدا المسبح لهذا التعبير كمعيار، وكأنه معيار القناعة لبعض الخونة أن حياته في أقصى درجات المتعة وكل شيء تحت تصرفه مما لذ وطاب .
ثالثا- الصورة، المأخوذة، من فيديو هشام جيراندو، صالحة أن تحتل مكانتها في كتاب غينيس العالمي، لأنه لأول مرة نرى مثل هذه السلوك وصورة أو فيديو لشخص يدعي محاربة الفساد يعرض نفسه في مسبح بفندق متواضع حسب قصاصة أخبار لايتعدى ثمنه للشهر 281 أورو للشهر خارج العاصمة الأندونيسية ب 20 كلم.
رابعاً – الصورة أو الفيديو الذي عرضه المسمى هشام جيراندو تثبت وتؤكد المعلومات أن المعني غادر كندا بناء على ملاحقة قضائية من محاكم كندية .
خامسا- حاول المسمى هشام جيراندو من خلال عرضه فيديو له وهو يسبح في مسبح داخل فندق وكأنه يعيش حياة البذخ وهو يعكس حالة سلوكه كنصاب امتهن النصب هدفه الوصول إلى حياة الرفاهية ولكن نسي في الفيديو أن جوانب المسبح فارغ مما لذ وطاب إلا من كراسي شمسية خشبية لا قيمة لها من صورة البذخ .
سادسا- خونة الوطن يكون هكذا حالهم في النهاية، الوحدة والتسكع والمصير المجهول والتشتت العائلي .