بنعليلو، من خلال مؤسسة الوسيط، ساهم في إنهاء أشهر من الإضراب والاحتجاج وعودة الطلبة إلى مدرجات الكليات. 

الرباط- جواد مكرم le12.ma 

يعد محمد بنعليلو، الذي عينه الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، رئيسا للهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، من بين الكفاءات المغربية المشهود لها بالنزاهة والاستقلالية والاستقامة. 

لقد برز بنعليلو خلال الأشهر الماضية، عندما دخلت مؤسسة الوسيط على خط إضراب طلبة كلية الطب الذي أطاح بوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي.

بنعليلو، من خلال مؤسسة الوسيط، ساهم في إنهاء أشهر من الإضراب والاحتجاج وعودة الطلبة إلى مدرجات الكليات. 

بنعليلو، الذي سبق أن عينه الملك ومحمد السادس في 13 سبتمبر من العام 2018، في منصب الوسيط، هو قاض بمسيرة مهنية متميزة. 

بنعليلو، من مواليد عام 1975،  حاصل على ماستر في الحقوق وخريج المعهد العالي للدراسات القضائية بالرباط.

وسبق أن شغل  بنعليلو، منصب مدير القطب الإداري والتكوين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

كما سبق أن عمل من قبل بالمحكمة الابتدائية بطنجة، وبمحكمة العدل الخاصة السابقة، ومحكمة الاستئناف بالرباط.

وسبق لمحمد بنعليلو أن شغل مناصب مدير ديوان وزير العدل والحريات ومنصب مستشار في السياسة الجنائية (2012-2014).

كما سبق له أن تولى منصب مدير الدراسات والتعاون والتحديث (2014-2016)، ثم منصب مدير الموارد البشرية بوزارة العدل (2016-2018).

في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي :

” تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الإثنين 24 مارس 2025، بتعيين عدد من مسؤولي المؤسسات الدستورية. ويتعلق الأمر بكل من :

• السيد عبد القادر عمارة، رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي؛

• السيد محمد بنعليلو، رئيسا للهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها؛

• السيد حسن طارق، في منصب وسيط المملكة.

وتندرج هذه التعيينات في إطار حرص جلالة الملك، حفظه الله، على نهوض هذه المؤسسات بالمهام التي يخوله لها دستور المملكة، وتوطيد دورها في ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وحماية الحقوق والحريات.

كما تعكس الأهمية التي يوليها جلالته، أعزه الله، لهذه الهيئات، باعتبارها مؤسسات دستورية مستقلة، من أجل إضفاء دينامية جديدة على مهامها، وتعزيز تفاعلها مع مختلف المؤسسات الوطنية، في مواكبة مختلف الإصلاحات والأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *