أدان القضاء الأمريكي، السيناتور الأمريكي السابق مينينديز بـ11 عامًا سجنا، وذلك بعد إدانته بتلقي رشاوى تشمل سبائك ذهب مقابل تقديم خدمات لمصر ورجال أعمال.

في سبتمبر سنة 2023 وجه المدعي العام الفدرالي في مانهاتن إلى مينينديز وزوجته نادين أرسلانيان مينينديز لائحة اتهامات بالرشوة والفساد وقال إنهما تلقيا مئات الآلاف من الدولارات مقابل استغلال منصب مينينديز لصالح السلطات المصرية.

ويقول الادعاء إن مينينديز قدم للسلطات المصرية معلومات استخباراتية حساسة وساعد في توجيه مساعدات عسكرية للقاهرة على نحو سري، كما استغل منصبه من أجل تمكين مصر من صفقة أسلحة بقيمة 2.56 مليار دولار.

وقال ممثلو الادعاء إن مينينديز أرسل في 2018 رسالة نصية إلى زوجته نادين من وزارة الخارجية تحتوي على معلومات حساسة للغاية تتعلق بالموظفين في السفارة الأميركية في القاهرة، وحولتها هي إلى رجل أعمال مصري يدعى وائل حنا أرسلها بدوره إلى مسؤول حكومي مصري.
‎وتقول لائحة الاتهام كذلك إن نادين مينينديز أرسلت في مارس سنة 2020 رسالة نصية إلى مسؤول مصري تتفاخر بتأثير ونفوذ زوجها، وتقول فيها: “في أي وقت تحتاج فيه أي شيء، لديك رقمي وسنقوم بكل شيء”.

وتضيف لائحة الاتهام أن مينينديز التقى مسؤولا كبيرا في المخابرات المصرية، من دون أن تذكر اسمه، في أحد فنادق العاصمة الأميركية واشنطن في يونيو/2021 للتداول حول موضوع حقوق الإنسان في مصر.

وقد مثل مينينديز وزوجته ورجال الأعمال أمام المحكمة في جلسة إجرائية أولية، وشرعت المباحث الفدرالية الأميركية في التحقيقات الموسعة معهما.

وينفي مينينديز بشكل قوي ارتكابه أي مخالفات، وتعهد بالبقاء في منصبه بالكونغرس رافضا الاستجابة لدعوات تنحّيه، إلا أنه تنحى على نحو مؤقت من رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كما تُلزم بذلك قواعد الحزب الديمقراطي في المجلس، التي تحث على أن أي عضو متهم بارتكاب جناية يجب عليه التنحي من منصبه القيادي حتى يتم البتّ في قضيته، وفي حال تمت تبرئته يمكنه استعادة منصبه لاحقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *