يتواصل نزيف الاستقالات في مكتب الرجاء، بينهما يزداد الضغط على الرئيس عادل هالا، الذي أضحى غير مرغوب فيه عدد ممن كانوا بجانبه، فضلا عن كونه أصبح مرفوضا من طرف الجمهور.

وبلغت عدد الاستقالات من مكتب هالا، منذ اندلاع أزمة النتائج في الرجاء، خمسة إستقالات، دشنها هشام الوازاني، واختتمتها أمس إلهام الدخوش.

 وفشل المكتب  المسير للرجاء، في الحفاظ على تماسكه، بعدما استقال منه، كل من: هشام الوازاني، عادل باقيلي، خالد فكرني، سعيد الشرامي والهام الدخوش.

إستقالات بداية الأزمة 

لم تمر سوى أيام قليلة على إعلان عادل هالا على عزمه مغادرة الفريق، حتى بدأت الاستقالات تتقاطر على إدارة النادي في مركب لوازيس.

في هذا الاطار، قدم خالد فكرني، الكاتب العام للنادي الرجاء، إستقالته من عضوية المكتب المسير، واضعا حدا لمهامه ككاتب عام.

وعلى الرغم من تدخل عدد من ذوي النيات الحسنة، للحيلولة دون تقديم فكرني، للاستقالته، إلا أن الرجل تشبث بقراره. 

ولأن الاستقالات لا تأتي فرادى، فقد قدم هشام الوزاني، رئيس اللجنة الطبية بنادي الرجاء، إستقالته، في وقت تعرض فيه مكتب عادل هالا، لتصدعات عديدة. 

يذكر أن حضور قوي كانت قد وقعت عليه  إلترات فريق الرجاء البيضاوي، خلال إجتماع المكتب الجمعة الماضي،  بأحد فنادق العاصمة الاقتصادية، بالمنخرطين. 

لقد فرضت الالترا، كلمتها في هذا اللقاء، التواصل، على شكل أحرج المكتب المسير وخاصة الرئيس عادل هالا، يقول مصدر جريدة le12.ma، نافيا واقعة اقتحام الالترا لهذا الاجتماع. 

خلال قرابة عشرون دقيقة، مررت الالترا، العديد من الرسائل إلى المكتب المسير لنادي الرجاء، وحتى مؤسسة المنخرطين، واللاعبين.

هالا مرفوض

لقد تحدثت الالترا، وفق مصدرنا، عن خطايا وأعطاب الانتدابات وسوء تدبير المكتب للازمات على نحو جعل الفريق يقدم أسوأ نسخة لها افتقد معها الظهور محليا وقاريا بشخصية البطل التي عرف بها.

وخلصت الالترا، بعد تشخيص مفصل لواقع نادي الرجاء إلى مطالبة المكتب المسير بالاستقالة الفورية وتسليم تدبير شؤون الفريق لمكتب جديد. 

وفيما تعرض عدد من المنخرطين لتقريع مباشر من الالترا، عبرت هذه الأخيرة عن اعتراضها عودة رئيس سابق للنادي الى خلافة الرئيس عاد هالا في هذا المنصب، في إشارة الى حسبان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *