12 تيفيثقافةجهاتمجتمع

ربورتاج بالفيديو. ثانوية المسيرة الخضراء.. قصة لحظة اعتراف وردّ الجميل

القنيطرة: بعثة LE12.MA

في جو إحتفالي عائلي بهيج، احتضنت ثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء، يوم الأربعاء بالقنيطرة، حفلا تكريميا، على شرف عدد من أساتذتها وأطرها التربوية الممارسين منهم والمتقاعدين.

وشمل التكريم أيضا، ثلة من تلامذة الثانوية، القدماء والجدد، ممن بصموا على مسار مهني مشرف في حياتهم، أو تحصيل دراسي متفوق، داخل مؤسستهم.

وأبدعت جمعية قدماء تلاميذ ثانوية المسيرة الخضراء، وجمعية أباء وأولياء التلاميذ بدعم معنوي ولوجيستيكي، من إدارة هذه المؤسسة التربوية المرجعية، في تنظيم هذا الحدث الاحتفالي.. تكريما وردا للجميل، لعدد من الشخصيات التي شرّفت المدرسة العمومية.

وكتبت الأيادي البيضاء، التي كانت وراء تنظيم هذا الحفل، صفحة مشرقة من صفحات تاريخ هذه المؤسسة الرائدة، وهي تحتفي بأطرها وتلامذتها، تحت شعار”من جيل إلى جيل..لحظة إعتراف ورد للجميل”.

وعبر الأستاذ عبد الحميد الفيلالي، مدير ثانوية المسيرة الخضراء،  بحضور عدد من الشخصيات، عن إفتخاره بدعم مبادرة هذا الحفل التكريمي، الذي كرس من جديد اللمة العائلية التي طبعت العلاقات الإنسانية والتربوية بين مختلف مكونات هذه المؤسسة التعليمية.

وتحدثت الأستاذة فاطمة حداد، رئيسة جمعية قدماء تلاميذ ثانوية المسيرة الخضراء، إلى الحضور بلغة الفخر والاعتزاز، بتحقق حلم تأسيس الجمعية قبل شهور، وتنظيم حفل تكريم الاعتراف ورد الجميل، في نسخته الأولى.

وإستحضر الأستاذ محمد العلام، رئيس جمعية أباء وأمهات وأولياء تلامذة الثانوية التأهيلة المسيرة الخضراء، أبعاد ودلالات هذا الحفل في تجسير أواصر المحبة والإخاء بين مختلف أجيال هذه المؤسسة التربوية، لدعم تكريس القيم التربوية والاجتماعية التي تأسست عليها، حتى تواصل حمل مشعل الشرف في منظومة التعليم العمومي.

ووقف الهرم محمد أبوسيف، أستاذ الأجيال، أستاذ أبناء الدرويش، وقيدوم أساتذة ثانوية المسيرة الخضراء، في لحظة تكريم مستحق، كانت بحق قلادة عقد المكرَّمين وتاج الحفل والمحتفلين…

وحمل محمد أبوسيف، الرجل الذي يخجلك بتواضعه وسخاء عطائه وعمق إبداعه، كعادته، سلة الورد، ناثرا أزهار المحبة، وياسمين الوفاء… في وجه كل الأجيال التي مرت بثانوية المسيرة الخضراء..

 

وكانت اللحظة من أجمل لحظات هذا الحفل، الذي أبدع في تقديمه الزميل محمد بوريكة وأثثه بإحترافية عبد الكريم أوزروال، ممون “الأمراء لتجهيز وتنظيم الحفلات”، عندما نادى اسم الإطار التربوي المتقاعد العربي حشحوش، للالتحاق بمنصة التتويج..

ووسط صمت الاحترام والإنصات، تحدث “با عروب” أو “السّطوبور”، بكلمات من شفتين ترتجفان، عن مسار عمر قضاه في ضبط نجاح مؤسسة، على إيقاع ساعة سويسرية، ما جعل كل من مروا بهذه الثانوية يذكرونه بفخر ويبادلونه الحب بألف حب..

وجاء دور التكريم على الإطار التربوي والمدرب الوطني، الأستاذ حسن غويلة، ” أستاذ الانجازات”، كما قدمه منشط الحفل للحضور، بالنظر إلى سجله المهني والرياضي الحافل بالعطاءات والتتويجات..

وعبّر الأستاذ حسن غويلة، الرجل الذي ارتبط إسمه بثانوية المسيرة الخضراء، عن سعادته بهذا التكريم، قائلا “لقد عشت العديد من التكريمات، لكنّ لحظة هذا التكريم لها طعم خاص، إنه تكريم من الزملاء والتلاميذ”.

ولأن ماء ثانوية المسيرة الخضراء واحد أزهارُها ألوان، فقد كان الزميل محمد سليكي، من المُشَرفين بهذا التكريم، كأحد قدماء تلامذتها، إذ عبر”عن افتخاره بهذه التكريم، الذي هو تكرم لجميع تلميذات وتلاميذ ثانوية  المسيرة الخضراء، القدماء منهم والجدد”، منوها بمجهودات الجهات المنظمة لهذا العرس بقوله: “إنكم تكتبون التاريخ، تاريخ ترسيخ تقليد ثقافة الاعتراف ورد الجميل”.

يذكر أنه جرى تكريم الأستاذ محمد العلام، رئيس جمعية أباء وأمهات وأولياء تلامذة الثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء، وكذلك الأستاذ سعيد الصالحي، أستاذ التربية الإسلامية، قبل توزيع الجوائز والهدايا على المتفوقين من تلميذات وتلاميذ الموسم الدراسي الجاري، على نغمات “جوق هواة الملحون”،   برئاسة الفنانة فاطمة حداد.

تفاصيل اوفى في هذا الربورتاج.

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة