الرباط:Le12

 

 

تلقت الجزائر ضربة موجعة من الدبلوماسية المغربية، خلال أشغال الدورة الأخيرة من مجلس حقوق الإنسان بجنيف، بعد أن فشلت كل مناوراتها، التي تسعى من خلالها إلى ترويج الأكاذيب عن المغرب.

ووجدت الجارة الشقيقة نفسها معزولة خلال أشغال الدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، فبعدما سعت إلى ترويج خطابها المستهلك حول أكاذيب الانتهاكات المغربية في الصحراء، تلقت ردا مغربيا صارما في الوقت الذي عبرت فيه دول عربية وإفريقية عن إشادتها بالتفاعل البناء للرباط مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

وأثير نقاش حاد حول وضعية المحتجزين في مخيمات تندوف، الذين يعذبون من طرف عناصر جبهة البوليساريو التابعة للجزائر، فدقت التقارير ناقوس الخطر حول الجحيم الذي يعانيه الأطفال والنساء والشيوخ، الذين ينتظرون رحمة الموت، للتخلص من أبشع طرق التعذيب.

ووجهت أصابع الاتهام للجزائر والبوليساريو، في قضية سرقة المساعدات الغذائية الموجهة إلى المحتجزين، وإعادة بيعها بأثمنة خيالية، ومنحها للتجار الذين يعلنون ولاءهم للجزائر.

وفجرت التقارير فضائح اغتصاب قادة البوليساريو للشابات الصحراويات، وتقديمهن هدايا للتنظيمات الإرهابية التي تنشط في المنطقة، وإعدادهن لضيوف ابراهيم غالي في مخيمات الرابوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.