القنيطرة:LE 12

يٌرتقب أن يعقد عبد العال حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية اجتماعا بالمقر الجهوي للحزب بالقنيطرة، بغرض إعداد تقرير حول الخلافات الطاحنة بين رئيس جماعة الحدادة علال شكاوة، المنتمي لحزب”لامبة” وعدد من مستشاري حزبه بالجماعة المذكورة.
وقال مصدر حزبي جيد الاطلاع، لموقع Le12، إن عزيز رباح، القيادي البارز بحزب العدالة والتنمية، انتدب حامي الدين، ممثلا عن الأمانة الجهوية للحزب، من أجل الاستماع في أقرب الآجال، إلى من وصفهم بـ”الإخوة الفرقاء”، وإعداد تقرير مفصل حول تطاحناتهم في انتظار الحسم النهائي فيها.
وأكد مصدرنا، أن رباح، حرك الآليات المؤسساتية لحزبه، للنظر في هذا الملف الذي تُشتم منه روائح تُزكم الأنوف، بعدما صُدم أمس الثلاثاء، خلال اجتماع “سري” جمعه بهؤلاء الفرقاء، لحجم الاتهامات التي وجهها البعض منهم للرئيس شكاوة.
وأضاف المصدر نفسه، أن رباح، استشاط غضبا في وجه الرئيس شكاوة، عندما علِم بوجُود تنسيق سري بينه وبين الحركي عبد الحميد السعداوي، الرئيس السابق لجماعة الحدادة، المطاح به من قبل تحالف الأغلبية الموقع أمام رباح.
وتوعد رباح، أمام من حضر من مستشاري حزبه عن جماعة الحدادة، بالضرب بيد من حديد على قفا كل من تبث تورطه في الفساد أو معاكسة توجهات الحزب، أو مُناقضة ميثاق التحالف الذي وثق قيام الأغلبية بمجلس هذه الجماعة، حتى ولو كان الأمرُ يتعلق بالرئيس شكاوة نفسه.
وكشف مصدرنا، أن كبير صقور البيجيدي، على عهد سعد الدين العثماني، ألمح إلى عدم تردده في دعم إنتخاب رئيس جديد لجماعة الحدادة، من بين مستشاري حزبه، شريطة تأكيد تقرير حامي الدين، الاتهامات الموجهة إلى الرئيس شكاوة.
واعتبر الرباح، وفق مصدر موقع Le12، أن الحزب لن يسمح بضرب مصداقيته وسط معقله الانتخابي بالغرب، من طرف من وصفهم مصدرنا وليس رباح بـ”كائنات انتخابية ” وجدت نفسها تُدبر الشأن المحلي، بفضل شعبية حزب “لامبة”.
يذكر، أن تطاحنات شكاوة مع مستشاري”لامبة”، كانت قد فرقتهم إلى مناصرون للتحالف وبين موالون للرئيس المهدد في فقدان منصبه، وبين منسقون مع الرئيس المطاح به عبد الحميد السعداوي، بما فيهم شكاوة نفسه، الأمر الذي أغضب رباح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.