في تطور جديد لقضية القطب الصحراوي محمد سالم الجماني، الذي «طرده» المكتب السياسي لحزب البام برئاسة عبداللطيف وهبي، من هياكل التنظيم، عبر  برلمانيات وبرلمانيون صحراويون زوال اليوم الاثنين في مقر مجلس النواب عن تضامنهم مع الجماني.

وشارك برلمانيات وبرلمانيون من مختلف الفرق البرلمانية، التي تمثل أحزاب في الأغلبية والمعارضة، صور جماعية مع الجماني بدلالات تضامنية.

وذكر مصدر جريدة le12.ma، أن هذه الصور الرمزية، التي اتخذت أمام الباب الرئيسي لمقر البرلمان، ما هي إلا إشارة من  أجل تصحيح الوضع، وإلغاء قرار الطرد التعسفي الصادر بحق سالم الجماني. على حد تعبيرها .

وكان المكتب السياسي لحزب البام قد اصدر قرارات تأديبية في حق أربعة برلمانيين، بسبب عدد من الاختلالات.

وتتعلق تلك القرارات بطرد أحد البرلمانيين نهائيا من صفوف الحزب، وإحالة ثلاثة آخرين على اللجان الجهوية للتحكيم والأخلاقيات المعنية لتوافي المكتب السياسي بقراراتها النهائية في غضون عشرة أيام.

وكان المعني بالطرد هو محمد سالم الجماني منسق الحزب في العيون.

وفي ما يتعلق بالبرلمانيين الثلاثة الآخرين، فيتعلق الأمر بالنائب البرلماني، ربيع هرامي، عن دائرة سطات، والنائب البرلماني الحسن بلمقدم الدائرة مولاي يعقوب، وعضو مجلس المستشارين البرلماني محمد مكنيف، الذي نال مقعده عبر ممثلي المجالس الجماعية والعمالات والأقاليم بالدائرة الانتخابية لجهة الشرق.

 

يذكر أن محمد سالم بداد القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة في العيون، كان قد حصر عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب البام في الزاوية، وهو يكشف حقائق مثيرة حول طرد محمد سالم الجماني من حزب التراكتور في الصحراء.

وقال محمد سالم بداد، في تصريح لجريدة le12.ma، إن كل ما جاء بلاغ المكتب السياسي من بؤس لا يمت للواقع بصلة، وأن الاتهامات التي وجهت للقيادي البامي محمد سالم الجماني، نكذبها نحن كمناضلين.

وأضاف، أن الحقيقة التي يريد وهبي إخفاءها عن نور الشمس بالغربال، هي ضربه للحزب في الصحراء من خلال طرد الجماني، لإرضاء طرف حزبي آخر، وهذا أمر خطير ومرفوض. يقول بداد.

وأوضح أن إصطفاف البام بقيادة الجماني في خندق المعارضة داخل مجلس بلدية العيون الذي يقوده حزب الاستقلال، لم يرق وهبي، وإن كان حزب الاحرار الذي يقود الحكومة يوجد الى جانب حزب الأصالة والمعاصرة في صف المعارضة داخل بلدية العيون.

وشدد محمد سالم بداد القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة في العيون، على أن عبد اللطيف وهبي، لديه مشكل كبير مع مناضلي البام في الصحراء، وعليه الكشف عن أسبابه، لأن الخاسر الأكبر جراء قرارات مزاجية يكون الحزب هو من يؤدي فاتورتها.

تفاصيل أوفى في التصريح التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *