أحزابجهاتسريسياسة

امباركة بوعيدة مرشحة وحيدة لرئاسة الجهة والوالي الناجم دار خدمتو و استدعى اوبركي

تقرير اخباري: محمد الركيبي 

بينما تسربت اخبار غير مؤكدة حول تحركات مشبوهة لحلفاء الرئيس المخلوع عبد الرحيم بنبوعيدة، لعرقلة محطة تخليص ساكنة جهة كلميم واد نون، من قبضة  سنوات الضياع والبلوكاج، عبر مقاطعة انتخابات رئاسة الجهة الجمعة المقبل، وجه محمد الناجم ابهاي، والي الجهة دعوة رسمية الى محمد اوبركي تحت عدد(926) لحضور هذا التمرين الديمقراطي.

وذكر مصدر جيد الاطلاع، لموقع le12.ma، ان اوبركي الذراع الأيمن للرئيس السابق وشريكه في تسير مجلس الجهة الذي فشل في تنزيل إرادة الدولة والمواطنين، من تجربة الجهوية كخيار ديمقراطي للحكم المحلي، والتنمية المجالية، لم يستسغ، بعد رفض إدارية اكادير دعوى الطعن بالإلغاء التي كانت موضوعها دعوة وزارة الداخلية الى فتح بات الترشح لانتخاب رئيس جديد للجهة.

واوضح مصدرنا، ان دعوة الوالي لمحمد اوبركي عضو مجلس الجهة بإسم حزب العدالة والتنمية، لحضور عملية انتخاب رئيس جديد للجهة ونواب للرئيس، وكاتب المجلس ونائبه، تدخل في “خدمت الوالي”، ولا تحتمل اي تأويل خارج تطبيق ممثل الداخلية للقوانين والمساطر الجاري بها العمل في هذا الباب.

وأشار مصدرنا، أنه بتوجيه الوالي دعوة رسمية الى اوبركي وغيره، يكون قد قطع الطريق امام قيام اي طعن في انتخابات يوم الجمعة المقبل بذريعة عدم التوصل بدعوة في الموضوع مستوفية للشروط القانونية ذات الصِّلة من حيث الشكل والموضوع.

وبإيداع الوزيرة امباركة بوعيدة، ملف ترشيحها لرىاسة مجلس جهة  كلميم واد نون، مدعومة بعبد الوهاب بلفقيه، تكون ساكنة الجهة قد ودعت بشكل نهائي، زمن البلوكاج الذي عرقل قطار التنمية بالجهة، بسب فشل الرئيس المخلوع بنبوعيدة في لعب دور المايسترو لضبط إيقاع المجلس على نوطة التدبير التشاركي. 

وكانت المحكمة الإدارية لأكادير، قد صفعت ظهر امس الاثنين، عبد الرحيم بنبوعيدة، عندما رفضت طعنه المتعلق بوقف تنفيذ قرار وزارة الداخلية القاضي بفتح باب الترشيح لرئاسة مجلس جهة كلميم -وادنون، بينما اودعت  امباركة بوعيدة بتزكية من حزب الأحرار ودعم من اخنوش، ومؤازرة من الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه، ترشيحها لدى ولاية الجهة، لتولي منصب رئيس جهة كلميم -وادنون، في خطوة تحمل اكثر من دلالة.

لعل من أبرز تلك الدلالات، تحقق الإجماع حول فشل الرئيس المخلوع، وافتضاح حقيقة فريق العدالة والتنمية، كداعم  للفشل، وتجدد التأكيد بكون عبد الوهاب بلفقيه، لم يكن ضد حق الساكنة في التنمية ولا وراء بلوكاج كما كانت تروج لذلك ماكينة الإشاعة، التي  يبدو انها اصابها “الصدا”، مع طي مرحلة للنسيان، تدعى باسم مرحلة “بنبوعيدة”.

وجاء ايداع امباركة بوعيدة، لترشيحها، عقب اعلان وزارة الداخلية عن فتح باب الترشيحات لرئاسة مجلس الجهة المذكورة، معللة ذلك بـ”انقطاع” الرئيس عبد الرحيم بوعيدة عن مزاولة مهامه، إذ استندت في ذلك إلى المواد الـ13 والـ14 والـ22 والـ23 والـ62 والـ74 من القانون التنظيمي رقم 14 -111 المتعلق بالجهات، حسب الإخبار المُعمم في هذا الشأن.

وأودعت مباركة بوعيدة، دون غيرها ترشحها داخل الأجل، بعدما كانت الداخلية قد حدّدت، في وقت سابق، تاريخ تلقي الترشيحات في الفترة ما بين 27 يونيو وفاتح يوليوز، الموافق ليوم امس الاثنين، وهو ما جعل الشارع الودنوني بعدما رحب بترشح امباركة بوعيدة، يساءل في جلسات النقاش العمومي، الرئيس المخلوع بعد  توالي هزائمه السياسية والقضائية بالقول:”بعد ترشح امباركة هل يخاصم بنبوعيدة انتماؤهم العائلي او القلبي او الحزبي هذه المرة بعدما قادهم جميعا إلى التخلي عليه”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة