12 تيفيأحزابجهاتسياسةنقابات

بالفيديو..اخنوش يتبنى رسمياً ملف “موالين الطاكسيات ” وها باش وعدهم وها باش ردوا عليه

 

إنزكان: بعثةle12.ma

سعيا منه للمساهمة في ايجاد حلول لمشاكل المرتبطة  بكل من “الروسيطا” و”لحلاوة” و”الإنفاق على الأسرة والعربة” وانعدام الحماية الاجتماعية وغيرها، تعهد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، امام حوالي 1300 مهني سيارات الأجرة بصنفيها، اليوم الأحد بمدينة إنزكان، بالدفاع عن مهنيي سيارات الأجرة، للنهوض بأوضاعهم  المهنية والاجتماعية، منوها وبمجهوداتهم، ومثابرتهم، في أداء واجبهم المهني، ومساهمتهم في الاقتصاد الوطني .

وقال أخنوش، خلال الجمع العام التأسيسي للهيئة التجمعية لسائقي سيارات الأجرة، “صراحة أمام المشاكل التي تواجه المهنيين، فمن الضروري  تغيير الأوضاع التي يعيشها”، مضيفا، “لابد من أن يضمن السائق المهني مستقبله، وذلك عبر التغطية الصحية وتقاعد يصون كرامتكم”. 

واوضح، أخنوش، أن تأسيس هذه الهيئة حدث استثنائي، يجمع لأول مرة 1300 مهني بالمدينة، يأتي في سياق تعزيز الحزب لمنظماته الموازية وهيئاته المهنية، وتعزيز  آليات الدفاع عن حقوق المهنة والمهنيين.

واعتبر أخنوش أن هذا التجمع بمدينة انزكان، له دلالة كبيرة، فهو ملتقى لسائقي سيارات الأجرة منذ القدم.

واسترسل قائلا: “حان الوقت لمنح السائق المهني المكانة التي يستحق، ولنقف جميعاً بجانبه، لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها”.

ولفت أخنوش الانتباه إلى أن السائق المهني، يلعب دوراً مهماً في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، كما أنه يواكب التطور الذي تشهده المملكة، بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس، ويساهم في نشر الوعي ومحاربة الأفكار الهدامة، ويساعد المحتاجين، كما أنه معروف بالأمانة والأخلاق والثقة.

ووفاءا لشعار “اغراس .اغراس”، خاطب اخنوش، المهنيين بالصراحة التجمعية قاىلا: “أن الحزب لا يتوفر على الحلول الجاهزة، ولا يقدم وعوداً كاذبة، لكنه يتوفر على الإرادة الصادقة والحقيقية للترافع على قضايا هذه الفئة، بفضل الكفاءات ذات الخبرة والتجربة التي يتوفر عليها، وأن اختيار مهنيي القطاع للحزب هو اختيار للمهنية”، مشددا على:” أنه في إطار التضامن الحكومي، سيعمل الحزب ببرلمانييه في الغرفتين ووزرائه على الترافع لتحقيق أولويات قضايا مهنيي قطاع سيارات الأجرة”.

بالفيديو: شاهد أصحاب الطاكسيات يلتحقون بحزب اخنوش

ودعا المتحدث نفسه، المهنيين إلى تطوير القطاع، عبر إدماج التكنولوجيات الحديثة، والهيكلة والتنظيم، وأيضا عبر التفكير في السبل الكفيلة لجعل السائق المهني في وضع مريح، كنظام المقاول الذاتي على سبيل المثال.

وأشار أخنوش إلى أنه أخذ على عاتقه في الولاية الثانية له كوزير للصيد البحري، النهوض بأوضاع وظروف عيش البحارة الصغار، واليوم كل العاملين في 16 ألف مركب صيد بالمغرب، يتوفرون على التغطية الصحية.

وأكد رئيس “الأحرار” على ضرورة توحيد الصف لمواجهة المنافسة، وإنتاج أفكار، وبلورتها لتصل إلى مراكز القرار، مشددا على ضرورة الثقة في مشروع الحزب وأهدافه.

وكشف أخنوش، أن الحزب يعتزم إنجاز دراسة حول قطاع مهنيي سيارات الأجرة، لتحديد الأولويات وآجال التنفيذ، وأضاف: “أنتم حلقة جد مهمة في الوطن، لستم جزءً من المشكل بل أنتم جزء من الحل، يعدكم الحزب بالاشتغال بجدية لإيصال انتظاراتكم، فتحقيق التنمية يقتضي النهوض بالقطاع، ولابد من التنظيم من أجل فعالية أكثر”.

وتابع أخنوش، أن الأحرار، جاء بمسار الثقة، كمساهمة لتعزيز الثقة في الوطن والمؤسسات، وفي المستقبل، وفي جلالة الملك. وأشار إلى أن للتجمع الوطني للأحرار تاريخ ومستقبل.

“40 سنة من الوجود، منذ سنة 1978 والأحرار في خدمة الوطن والمواطنين منحنا للبلاد كفاءات ونخب ساهمت في تطور المغرب، من جميع المواقع، في الحكومة وفي المعارضة، كما لنا مواقف غيرت مسار الأحداث يشهد بها التاريخ”، يؤكد رئيس الحزب.

وأشار إلى أنه واعٍ بالمسؤولية الملقاة على عاتقه منذ أول يوم اختاره المناضلون والمناضلات لترؤس حزب يراهن عليه المغاربة، من أجل التغيير، ومطالب بالإبداع لإيجاد الحلول، في قطاعات التشغيل والصحة والتعليم، بهدف تحقيق مصالحة المواطن مع السياسة، وليسترجع العمل السياسي معناه الحقيقي.

وأضاف أن “مسار الثقة”جاء بإجابات على أهم الإشكاليات، التي تواجه فئات المهنيين كقطاع سائقي الأجرة، كما أنه يقترح حلولا عملية لمشاكل أهم القطاعات وأكثرها ارتباطا بالمواطنين : الصحة والتعليم والتشغيل.

يذكر أن دخول اخنوش على خط ملف قطاع مهنيي سيارات الأجرة، وتعهده بالدفاع عنهم في مختلف المناسبات، توج بتأسيس الهيئة التجمعية لسائقي سيارات الأجرة، وانتخاب محمد درباك رئيسا لها، كعربون ثقة في حزب الاحرار ومشروعه المجتمعي الموثق في “مسار الثقة “..

تفاصيل في  اوفى في هذا الربورتاج  

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة