ذكر خفر السواحل الإيطالي، أن نحو 30 مهاجرا فقدوا على إثر غرق مركبهم، يوم أمس الأحد، قبالة السواحل الليبية، وذلك بعد أسبوعين من غرق سفينة بالقرب من إيطاليا خلف 76 قتيلا.

وأوضح المصدر ذاته في بلاغ صدر مساء أمس الأحد، أنه خلال عمليات الإنقاذ، انقلب القارب أثناء نقله للمهاجرين: وتم إنقاذ 17 شخصا، لكن زهاء 30 آخرين يوجدون في عداد المفقودين”.

حيث تأتي هذه المأساة الجديدة بعد أسبوعين من غرق قارب يقل حوالي 180 شخصا قبالة كالابريا (جنوب إيطاليا)، والذي خلف 76 قتيلا، حيث أن الجثث لا زالت تظهر على الشاطئ كل يوم.

وفي نهاية هذا الأسبوع، أفادت المنظمات غير الحكومية بأن قاربا كان يحمل 47 شخصا جنح على بعد نحو مائة كيلومترا من الساحل الليبي.

وكانت منظمة الإنقاذ “ألارم فون”، التي تدير خطا للطوارئ للمهاجرين في حالة خطر، أول من أبلغ يوم الأحد عن غرق المهاجرين.

وأكد خفر السواحل، أن “ألارم فون” نبهت مركز تنسيق الإنقاذ بروما إلى وجود القارب في وضعية حرجة يوم السبت. وأبلغت سفينة تجارية كانت متجهة نحو قارب المهاجرين عن صعوبة القيام بعملية الإنقاذ نتيجة سوء الأحوال الجوية.

وأنقذ خفر السواحل الإيطالي، يوم السبت، أزيد من 1300 مهاجر كانوا على متن قوارب مكتظة بالمهاجرين.

وبحسب وزارة الداخلية الإيطالية، فإن 17 ألفا و592 شخصا عبروا منذ 1 يناير الماضي إلى إيطاليا، مقارنة بـ 5976 خلال نفس الفترة في العام 2022 و5995 في 2021، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *