في الوقت الذي ما زالت قضية إدخال كلمات دارجية مغربية في المقررات الدراسية تتفاعل وتثير المزيد من الجدل وتؤجج النقاشات، خصوصا في مواقع ومنصّات التواصل الاجتماعي، “اقترف” نور الدين عيوش زلة لسان قد يكون لها ما بعدها في مقبل الأيام.

ووصف عيوش، الذي نُسب إليه “تدريح” المقررات الدراسية الموجَّهة لتلاميذ المرحلة الابتدائية بكلمات تمتح من الدارجة، من يشنّون عليه ما يشبه “هجوماً” وصل إلى حدّ الطعن في شرفه والتربّص بحياته الشّخصية، بـ”الكلاب”، ما يرجّح أن يزيد فتيل التوتر بين الطرفين في مقبل الأيام.

وقال رجل الأعمال والفاعل الحقوقي المثير للجدل، في تصريح للزّملاء في موقع “العمق المغربي”، إن هؤلاء “كلاب ولا يستحقون الاحترام”. وتابع عيوش في التصريح ذاته أن الأشخاص الذين يهاجمونه وينظمون مسيرات في الشّوارع لشتمه وشتم عائلته “يفعلون ذلك من منطق سياسي أو إيديولوجي لا علاقة له بقضية إدخال الدارجة في المقررات الدراسية، متهماً إياهم بأنهم يسعون إلى “خلق الفتنة في البلاد وإعطاء الأهمية لمن لا أهمية له”.

واستعان عيوش بالمثل المأثور “القافلة تسير والكلاب تنبح” لوصف الذين يرفضون إدخال الدارجة في التعليم، مؤكدا أن إدخال الدارجة المغربية في المقررات الدراسية أمرٌ لا يمكن وقفه.

تعليق “le12.ma”: “وصفُ عيوش من يرفضون “تدريج” مقررات التعليم بـ”الكلاب” يؤكد أن هذا الشخص ما فيدّووش حتى في آداب الحوار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.