جريمةعدالةمحكمة

محكمة الإرهاب تُنهي الاستماع إلى آخر المتهمين في “جريمة إمليل”

 

الرباط -le12.ma

 

أسدلت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب في ملحقة محكمة الاستئناف في سلا، اليوم الخميس، الستار على حلقات الاستماع إلى آخر المتهمين في جريمة قتل سائحتين إسكندنافيتين في جماعة “إمليل” بإقليم الحوز.

وقد واجهت هيئة المحكمة المتهمين، الذين كانوا مؤازرين بدفاعهم، بما نسب إليهم وتضمّنته محاضر الضابطة القضائية ومؤسسة قاضي التحقيق. وقد أنكر المتهمون جميع التهم الموجهة لهم خلال البحث التمهيدي وأمام قاضي التحقيق.

وفي هذه الجلسة الأخيرة، وجّهت هيئة المحكمة للمتهمين، وعددهم ستة، ضمن الـ24 المتابعين في القضية، تُهم “التخطيط للقيام بأعمال ارهابية داخل المملكة تستهدف السياح ورجال الدرك والأمن وبعض المواقع السياحية وعدم التبليغ عن جريمة والإشادة بالإرهاب وبعملية قتل السائحتين الإسكندنافيتين”.

وفي هذا الإطار قالت المحامية حفيظة المقساوي، التي تؤازر عددا من المتابعين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الجلسة مرت في ظروف عادية جدا بعد الاستماع إلى 18 متهما في الجلسات السابقة، مشيدة بتوفير ترجمة للمتهم السويسري.

ومن جانبه، أكد خالد الفتاوي، محامي الضحية الدنماركية، أنه من حق المحكمة الاستماع إلى الجميع وأنه من حق الضحايا وذوي حقوقهم معرفة حقيقة ما وقع لتحديد المسؤوليات في هذا الملف.

وقد قضت هيئة المحكمة، خلال هذه الجلسة، التي تابعها ممثلو وسائل إعلام وطنية ودولية، بإرجاء النظر في هذه القضية إلى يوم الخميس المقبل.

ويتابع المتهمون في هذه القضية، وبينهم شخص يحمل الجنسيتين الإسبانية والسويسرية، بتهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص، مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية وحيازة أسلحة نارية ومحاولة صنع متفجرات، خلافا لأحكام القانون، في إطار مشروع جماعي يستهدف المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف”.

يشار إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تَمكّن، في إطار الأبحاث والتحرّيات التي أُنجزت على خلفية العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين في منطقة “شمهاروش” بمنطقة إمليل في إقليم الحوز، بتعاون وتنسيق وثيقين مع مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، من اعتقال المشتبه فيهم على خلفية هذه الجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة